مباشر- يتجه مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسخته ذات الأوزان المتساوية نحو تسجيل انخفاض للأسبوع السابع على التوالي، وفي حال استمرار هذا التراجع حتى نهاية الجلسات الأسبوعية فسوف تكون هذه هي المرة الثالثة فقط التي يسجل فيها المؤشر هذه السلسلة من الخسائر المتتالية عبر تاريخه. وتعود الحالتان السابقتان إلى عام 2002 أثناء انهيار فقاعة الإنترنت وعام 2022 إبان انهيار سوق الأسهم، حيث لم يرتفع سوى قطاعين فقط في المؤشر خلال شهر سبتمبر وهما تكنولوجيا المعلومات وخدمات الاتصالات اللذان يضمان شركات التكنولوجيا الكبرى. وفي المقابل يعاني القطاع المالي من أداء هو الأسوأ خلال هذا الشهر بعد تراجع أسهمه بنسبة تقارب 7%، بالتزامن مع دخول مؤشر كي بي دبليو للبنوك في تصحيح حاد عقب وصوله إلى الذروة في منتصف شهر أغسطس الماضي. وعلى الجانب الآخر تبدو المؤشرات الأمريكية الرئيسية بعيدة عن الضغوط حيث يوشك المؤشر العام لستاندرد آند بورز 500 على إنهاء الربع الثالث عند مستواه نفسه، بينما تجاهل مؤشر ناسداك 100 ارتفاع عوائد السندات ومخاطر الذكاء الاصطناعي مستفيدا من توازن الحركة بين القطاعات. ويسهم توازن التغيرات بين الأسهم الفردية الصاعدة والهابطة في الحفاظ على استقرار السوق الإجمالي، مما يخفف من حدة الضغوط الظاهرة على المؤشرات الكبرى رغم التراجع الواضح في أسهم القطاعات التقليدية.
مؤشر ستاندرد آند بورز متساوي الأوزان يتجه لخسارة أسبوعية نادرة
مؤشر ستاندرد آند بورز متساوي الأوزان يتجه لخسارة أسبوعية نادرة
إقرأ أيضاً














0 تعليق