عاجل
البداية مع الأفريقي.. مواعيد مباريات الزمالك في مجموعات دوري أبطال أفريقياجدول مباريات بيراميدز في دور المجموعات بدوري أبطال أفريقياالحكومة توافق على إصدار عملة تذكارية فضية احتفالًا بيوبيل جامعة المنياالحكومة توافق على إنشاء صندوق قومي لتمويل التدريب المهني.. ما اختصاصاته؟قرار عاجل من الحكومة بشأن تعويضات متضرري تطوير الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى"تخيّل الإسكندرية" .. أيام التراث السكندري تعيد اكتشاف حكايات المدينة بين الأدب والفن والتاريخالحكومة تصدر 17 قرارًا مهما.. أبرزها العدادات الكودية والإيجار القديممواعيد مباريات الأهلي في الكونفدرالية 2026-2027.. صدامان مع الرجاء ومواجهات مرتقبة في دور المجموعات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

إلى أين تتجه البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة.. الصعود أم الهبوط؟

منذ 57 دقيقة

تتجه أنظار المستثمرين إلى مستقبل أداء البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الضغوط البيعية والتراجعات التي شهدتها السوق مؤخرًا، وسط تساؤلات بشأن موعد استعادة الاستقرار والعودة إلى مسار الصعود.

قال خبيران في سوق المال، أن تعافي البورصة وتحقيق مستويات قياسية جديدة يظلان أمرًا ممكنًا على المدى المتوسط والطويل، فإن سرعة التعافي ستظل مرهونة بتطورات الأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية، إلى جانب قدرة السوق على استعادة السيولة واحتواء الضغوط الحالية.

أوضحا لـ«الحدث الإخبارية» أن صعود البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة يرتبط بثلاثة عوامل رئيسية، تتمثل في انحسار التوترات الجيوسياسية، ووضوح الجدول الزمني للطروحات الجديدة، إلى جانب تخفيف الضغوط الناتجة عن تدبير السيولة اللازمة للاكتتابات.

ويروا أن توافر هذه العوامل قد يدعم استعادة السوق لتوازنها ويمهد لارتداد المؤشر الرئيسي، خاصة مع انتهاء طرح بنك القاهرة وبدء التداول على السهم، بما قد يسهم في عودة السيولة إلى الأسهم المقيدة، إلا أن استدامة الصعود تظل مرهونة بتحسن الأوضاع الاقتصادية وعودة ثقة المستثمرين.

عودة البورصة إلى المستويات القياسية تحتاج مزيدًا من الوقت

وقال إبراهيم النمر، رئيس قسم التحليل الفني بشركة نعيم القابضة للاستثمارات، إن البورصة المصرية من الطبيعي أن تستعيد تماسكها وتعاود الصعود بعد موجة التراجعات الأخيرة، بما يتيح لها تحقيق مستويات قياسية جديدة مع مرور الوقت، إلا أن هذا التعافي لن يتحقق بالسرعة نفسها التي شهدتها السوق خلال فترات الصعود السابقة.

وأضاف النمر أن استمرار التوترات الجيوسياسية والضغوط التي يواجهها الاقتصاد المصري يمثلان تحديًا أمام تعافي البورصة، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الظروف قد يبقي السوق تحت الضغط لفترة من الوقت، لحين حدوث تغيرات إيجابية في الأوضاع الراهنة.

وأوضح أن الضغوط التي يتعرض لها الاقتصاد تنعكس بصورة مباشرة على أداء البورصة المصرية، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي تؤثر على قرارات المستثمرين واتجاهات السوق.

التوترات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية تحديان أمام تعافي السوق

ولفت النمر إلى أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن الأوضاع العالمية، بالتزامن مع الضغوط الاقتصادية المحلية، قد يحد من قدرة السوق على التعافي السريع، رغم بقاء فرص استعادة الصعود وتحقيق مستويات قياسية جديدة على المدى الأطول.

انتهاء طرح بنك القاهرة قد يدعم ارتداد المؤشر الرئيسي

قال حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فاينانشال، إن استعادة الاستقرار في البورصة المصرية تتطلب وضع رؤية زمنية واضحة للتحركات المرتبطة بالطروحات الجديدة، بما يتيح للمؤسسات والأفراد التخطيط لتوفير السيولة اللازمة، ويحد من الضغوط البيعية الناتجة عن اتجاه المستثمرين إلى تسييل حيازاتهم من الأسهم لتوفير الأموال اللازمة للمشاركة في الاكتتابات.

وأضاف عيد أن السوق قد يشهد ارتدادًا في المؤشر الرئيسي عقب انتهاء طرح بنك القاهرة وبدء التداول على السهم، موضحًا أن انتهاء الطرح قد يساهم في عودة السيولة إلى البورصة المصرية، وإعادة توجيهها نحو الأسهم التي حققت أداءً قويًا خلال الأسبوع الماضي.

وضوح مواعيد الطروحات الجديدة يعزز قدرة المستثمرين على إدارة السيولة

وأشار عيد إلى أن الإعلان المسبق عن مواعيد الطروحات الجديدة من شأنه مساعدة المستثمرين على إدارة السيولة واتخاذ قراراتهم الاستثمارية بصورة أفضل، بدلًا من استمرار الضغوط الناتجة عن الحاجة إلى توفير الأموال اللازمة للاكتتابات، وهو ما انعكس بوضوح على حركة الأسهم والمؤشرات خلال الأيام الماضية.

وأوضح أن وضوح الجدول الزمني للطروحات من شأنه تقليل حالة عدم اليقين لدى المستثمرين، ومساعدتهم على توزيع استثماراتهم بين الأسهم المطروحة للتداول والاكتتابات الجديدة، بما قد يحد من عمليات البيع الناتجة عن تدبير السيولة.

مخاوف الأسواق العالمية تزيد الضغوط على مؤشرات البورصة المصرية

ولفت عيد إلى أن التوترات الجيوسياسية كانت من أبرز العوامل التي أثرت سلبًا على أداء مؤشرات البورصة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين عالميًا، وما صاحبها من مخاوف دفعت المؤسسات إلى زيادة عمليات البيع، الأمر الذي ضاعف الضغوط على الأسهم والمؤشرات.

وأكد أن تأثير هذه التطورات لم يقتصر على البورصة المصرية، بل امتد إلى الأسواق المالية العربية أيضًا، في ظل تأثر قرارات المستثمرين بالتوترات الجيوسياسية والمخاوف المتعلقة بمستقبل الأوضاع العالمية.

المؤشر الرئيسي للبورصة يهبط 1% في بداية تعاملات اليوم الأربعاء

البورصة تتلقى طلب قيد أسهم "الأمل الشريف للبلاستيك" بالسوق الرئيسي

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق تحرير الحدث الإخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة