صدرت عن دار الخليج للنشر والتوزيع رواية «الحقيقة تعيش غدا» للأديب الأردني هارون الصبيحي، وهي تجربته الروائية الثانية بعد «الماضي يموت غدا»، إلى جانب ثمانية مؤلفات أخرى توزعت بين المجموعات القصصية والكتب الأكاديمية.
تقع الرواية في 215 صفحة موزعة على خمسة فصول، وتنتمي إلى الأدب الواقعي الذي يستلهم الحياة الاجتماعية والمعيشية، مع استشراف لما يمكن أن تؤول إليه المجتمعات في المستقبل. واختار الصبيحي عدم تحديد مكان بعينه لأحداث الرواية، بما يمنح وقائعها وشخصياتها بعدا يتجاوز إطارا جغرافيا محددا.
وتتناول الرواية قضايا الفساد والسلطة والمال والعدالة، من خلال مجموعة من الشخصيات التي تتقاطع مصائرها ضمن أحداث متسارعة ومفاجئة، وتتحرك بين الاجتماعي والسياسي، طارحة أسئلة حول الحقيقة وغيابها، والزمن الذي تحتاج إليه كي تظهر، وما إذا كان ظهورها يأتي في الوقت المناسب أم بعد فوات الأوان.
وتكشف المقدمة القصيرة للرواية عن هذا السؤال المحوري، إذ يقول الكاتب:
«الحقيقة تغيب أياما، أشهرا، عقودا…
تختفي.
الحقيقة لا تموت، قد تعيش غدا.
لكن ما يقلقني حقا هو التوقيت:
هل ستظهر في الوقت المناسب، أم بعد فوات الأوان؟»..
أما الغلاف الخلفي فيقدم مدخلا إلى أجواء الرواية عبر مشهد مفاجئ يفتح باب أحداثها:
«في الصباح رأى أهل الحارة في حاوية القمامة ما لم يخطر لهم على بال، لا في الأحلام ولا في الكوابيس! كانت المفاجأة مذهلة…»
«الحقيقة تعيش غدا»… رواية عن الفساد والعدالة
«الحقيقة تعيش غدا»… رواية عن الفساد والعدالة
إقرأ أيضاً


















0 تعليق