أعلن يوآف غالانت، وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، استقالته من (كنيست) بعد شهرين على إقالته من وزارة الأمن.
وقال غالانت، مساء الأربعاء في كلمة متلفزة، إنه قرر الاستقالة من (كنيست) "البرلمان"، واعتزال الحياة السياسية مؤقتا.
ولم يذكر غالانت أسباب قراره بوضوح لكنه قال إنه في الخدمة العامة هناك لحظات لا بد فيها من التوقف من أجل الوصول إلى الأهداف المطلوبة.
ووجه انتقادات شديدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متهما حكومته بالسعي لتمرير قوانين عبر (كنيست) تتعارض مع احتياجات الجيش، وخص بالذكر منها مشروع قانون إعفاء اليهود المتشددين دينيا (الحريديم) من الخدمة العسكرية.
ويأتي هذا القرار بعد نحو شهرين من إقالته من منصبه كوزير للجيش بعد خلافات مع بنيامين نتنياهو.
وقال غالانت: "بصفتي وزيرا للجيش خلال حرب صعبة وطويلة، فهمت أن مسألة تجنيد الحريديم بالجيش ليست قضية اجتماعية فقط، بل هي أولا وقبل كل شيء حاجة أمنية وعسكرية ضرورية".
وأضاف: "عملت من أجل تجنيد متساو لجميع من في سن التجنيد، وبسبب موقفي (الرافض لمشروع قانون إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية) من أجل مصلحة إسرائيل واحتياجات الجيش تم إقالتي من منصب وزير الجيش.
وأكد غالانت، تحمله المسؤولية عن كل ما حدث منذ بداية توليه منصبه كوزير للجيش في الأشهر التي سبقت حرب الإبادة على غزة وحتى نهاية منصبه بعد مرور أكثر من عام على بدء تلك الحرب.
وبحسب صحيفة (يسرائيل هيوم) الإسرائيلية، من المتوقع أن يشغل عبد عفيف، الممثل عن الدروز والأقليات في حزب (الليكود)، مقعد غالانت في الكنيست.
- الأمن الإسرائيلي يتلقى تحذيرا أمريكيا “شديد اللهجة”… والغرف المغلقة: مشروعكم الاستيطاني بالضفة كله مهدد
- خبير سياسي: إسقاط حكومة نتنياهو أصبح هدفًا مشتركًا بين قوى المعارضة الإسرائيلية
- نتنياهو: مساعد طائرة فلاي دبي خضع لتلقين أفكار إسلامية متطرفة
- نتنياهو يعتمد استراتيجية التسخين الأمني في الحملة الانتخابية
- تصعيد إسرئيلي متزامن في الضفة الغربية وقطاع غزة، كيف تقود الانتخابات تحركات نتنياهو؟






