عاجل
الأوقاف تفتتح 20 مسجدًا اليوم.. قائمة بالأسماء والمناطقمدرب الجيش الرواندي: الزمالك فريق قوي.. وهذه رسالتي لجمهور الأهليوظائف جديدة بالشركة القابضة للنقل البحري والبري.. تفاصيل التقديمماهر غريب يحسم الجدل بشأن مصير معتمد جمال مع الزمالكمصر تكتتب بـ5.81 مليون دولار في زيادة رأسمال هيئة التنمية الدوليةاللجنة المنظمة لـ كأس آسيا 2027 تؤكد استمرار الاستعداداتعاجل.. مراسل«القاهرة الإخبارية»: نجاة رئيس الوزراء اليمني ومقتل 2 من الحرس في قصف حوثي لقصر معاشيق بعدنسعر الفراخ البيضاء اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 في الأسواق
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كيف يستخدم نتنياهو الشعب الفلسطيني كرقم في مزاد الانتخابات؟ باحثة بالشأن الإسرائيلي تجيب

منذ شهر

قالت ولاء عبد المرضي، الباحثة في الشؤون الإسرائيلية الحديثة والمعاصرة: إن التعامل الإسرائيلي مع  القضية الفلسطينية، بات يتحول بصورة متزايدة إلى أداة في إدارة المعركة الانتخابية الإسرائيلية، بحيث يصبح الفلسطيني وحقوقه وأرضه جزءًا من مزاد سياسي تتنافس داخله الحكومة وأحزاب اليمين المتطرف على تقديم أكبر قدر من الإجراءات الموجهة للمستوطنين واليمينيين بشكل عام.

تغيير طبيعة السيطرة الإسرائيلية على الأرض بصورة تدريجية

وأكدت في تصريح لـ “فيتو” أن قراءة التطورات الأخيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة تكشف أن المسألة لا تقتصر على العمليات الأمنية والاعتقالات، وإنما تتداخل معها إجراءات قانونية وإدارية واستيطانية تسعى إلى تغيير طبيعة السيطرة الإسرائيلية على الأرض بصورة تدريجية، فقد أُقرت خلال عام 2026 خطوات تتعلق بتسجيل الأراضي في المنطقة C، وهو ما وصفته تقارير إسرائيلية بأنه خطوة إضافية باتجاه الضم، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن الحكومة تستهدف تسجيل ملكية نسبة من أراضي المنطقة خلال السنوات المقبلة.

تحركات حكومية تهدف إلى تثبيت الواقع الاستيطاني قبل الانتخابات

وأضافت أن الأخطر هو أن هذه السياسة تتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، حيث نقلت وسائل إعلام عبرية عن تحركات حكومية تهدف إلى تثبيت الواقع الاستيطاني قبل الانتخابات، من بينها قرارات بإقامة مستوطنات جديدة وتعزيز البنية التحتية للمستوطنات القائمة بالفعل. كما أظهرت تقارير إسرائيلية أن الحكومة أقرت في مارس 2026 إنشاء 34 مستوطنة جديدة، ليصل إجمالي المستوطنات التي أقرت منذ تشكيل الحكومة إلى أكثر من مائة مستوطنة.

وأشارت ولاء عبدالمرضي إلى أن استمرار الاقتحامات والاعتقالات والعمليات العسكرية في الضفة والأراضي الفلسطينية بشكل عام يؤدي وظيفة مزدوجة: أمنية من وجهة نظرهم من ناحية، وسياسية انتخابية من ناحية أخرى؛ إذ يسمح للحكومة بتقديم نفسها أمام قطاعات من الناخبين باعتبارها الأكثر تشددًا وقدرة على فرض السيطرة، بينما يتم توظيف الاستيطان والأرض باعتبارهما إنجازًا ملموسًا لليمين الإسرائيلي.

ما يجري في الضفة لا يمكن فصله عن مسار أوسع من الضم الزاحف

وواصلت حديثها قائلة: إن تحليل معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي يلفت إلى أن ما يجري في الضفة لا يمكن فصله عن مسار أوسع من الضم الزاحف، أي نقل السيطرة الإسرائيلية من حالة مؤقتة إلى واقع أكثر ثباتًا، بما يضعف إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقبلًا، كما تشير دراسات المعهد الإسرائيلي للديمقراطية إلى أن قضية الضفة والضم أصبحت جزءًا مهمًا من النقاش السياسي الإسرائيلي، مع وجود تأييد داخل قطاعات من المجتمع الإسرائيلي لضم الضفة.

وتابعت إن المعادلة الانتخابية الإسرائيلية تجعل الأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطيني ورقة قابلة للتوظيف السياسي؛ فكلما اقترب موعد الانتخابات، يصبح تقديم تنازلات للتيار اليميني أكثر كلفة سياسيًا على نتنياهو، بينما يصبح التشدد في الضفة والاستيطان وسيلة لتعزيز تماسك ائتلافه وجذب جمهور اليمين.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق تحرير الحدث الإخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة