تقلبات مناخية شديدة شهدتها العديد من دول العالم في عام 1816م، نتيجة وقوع أكبر وأسوأ ثوران بركاني في تاريخ البشرية بجزيرة سومباوا التابعة لإندونيسيا، ما أسفر عن عيش سكان شمال الولايات المتحدة الأمريكية، وعدد من دول أوروبا شتاء قارس البرودة لمدة عام كامل، فكيف حدث ذلك؟
الشتاء البركاني
كارثة بشرية تسببت في معاناة عدد من سكان العالم من البرد الشديد طوال أشهر عام 1816، إذ تسبب البركان في حدوث ما عُرف بـ«الشتاء البركاني»، الذي أدى إلى حجب أشعة الشمس عن الأرض وانخفاض واضح في دراجات الحرارة، ما جعل العلماء يطلقون على هذا العام «سنة بدون صيف»، بحسب 174CNN» الأمريكية.
مجاعة غير مسبوقة في أوروبا
تجسدت مظاهر الحياة عام 1816 في بحيرات متجمدة، أمطار متواصلة وفيضانات عديدة عانى منها سكان الدول الأوربية، بما في ذلك أيرلندا وإيطاليا وسويسرا واسكتلندا، ما أدى إلى انهيار المنازل والجسور والعديد من المنشآت، وتزامن ذلك مع عيش القارة الأوربية مجاعة غير مسبوقة، نتيجة فساد المحاصيل الزراعية، فضلًا عن انتشار العديد من الأمراض والأوبئة كالكوليرا والتيفوس.
هلاك ملايين السكان
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل تسببت الغازات السامة التي انطلقت من الثوران البركاني، كثاني أكسيد الكبريت، في هلاك ملايين السكان، كما تسبب البركان في انتشار كمية كبيرة من الأحجار البركانية الملتهبة على بعد عشرات الكيلومترات، أدت إلى دمار العديد من القرى.
- موتسيبي: حان وقت تتويج منتخب إفريقي بكأس العالم
- تمسك الكوكب من رقبته.. لماذا يتعطل اقتصاد العالم إذ سقطت TSMC؟
- ماذا نعرف عن شركة "TSMC" الذي يحاول العالم كسر هيمنتها على الرقائق والذكاء الاصطناعي؟
- فائدة مرتفعة وديون متضخمة.. كيف تنقل أمريكا عدوى اقتصادها إلى العالم؟
- البنك العربى الافريقى الدولى ضمن قائمة Forbes لأفضل البنوك أداءً على مستوى العالم لعام 2026






