قال الدكتور علاء عز، مستشار رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار القمح العالمية ارتفعت بنسبة 6% نتيجة النقص العالمي ومشكلات سلاسل الإمداد في منطقة البحر الأسود، إلى جانب زيادة تكاليف الشحن والتأمين، موضحًا أن هذه الضغوط لم تنعكس حتى الآن على السوق المحلية.
وأضاف عز، خلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، أن مصر تمتلك رصيدًا استراتيجيًا يكفي نحو ستة أشهر من مختلف السلع الأساسية، وهو ما يحد من تأثر السوق المحلية بالتقلبات العالمية، ويمنحها القدرة على مواجهة أي اضطرابات مفاجئة.
وأوضح أن التعامل مع ارتفاع الأسعار العالمية يشمل البحث عن مصادر بديلة للاستيراد لا تتأثر بالقدر نفسه بتكاليف الشحن والتأمين، إلى جانب وقف الاستيراد مؤقتًا في بعض الحالات لحين استقرار الأسعار، ثم استئنافه لتعويض المخزون الاستراتيجي.
وأشار إلى أن بيانات التضخم الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أظهرت ارتفاع أسعار الخضروات بنسبة 15%، بينما زادت أسعار الفاكهة بنسبة 2.5%، ما أسهم في رفع معدل التضخم لقسم الطعام والمشروبات إلى 3.2%.
ولفت عز إلى أن البنك المركزي سيصدر في 15 أكتوبر بيانات التضخم الأساسي، الذي لا يشمل الخضروات والفاكهة، موضحًا أن أسعار الخضروات سجلت تضخمًا بلغ 14.9% بين يوليو وسبتمبر، قبل أن ينخفض تدريجيًا إلى 13.9% في سبتمبر، نتيجة ارتفاع تكاليف النقل في الريف.
وأشار إلى أن إجمالي الزيادة في معدل التضخم الشهري بلغ 1.5% على مستوى جميع القطاعات، وهي النسبة نفسها التي أشار إليها مؤشر منظمة الأغذية والزراعة "فاو"، الذي يقيس أسعار السلع الأساسية عالميًا، مؤكدًا أن ارتفاع أسعار الحبوب يرتبط بمشكلات الإمداد في البحر الأسود وتكاليف الشحن والتأمين.






