هشام موسى: آخر واحد هيطفي النور.. هل هيكون إنسان؟.. (تقرير مثير)

منذ ساعة

عرض الإعلامي هشام موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم،  تقريرا صوتيا بعنوان: «آخر واحد هيطفي النور.. هل هيكون إنسان؟»، تناول خلاله المخاوف المتزايدة من التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، وما يمكن أن يترتب عليه من مخاطر مستقبلية على البشرية.
وأشار التقرير إلى أن القائمين على أكبر شركات التكنولوجيا في العالم ينفقون مليارات الدولارات سنويا من أجل تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي يمكن أن تتفوق على القدرات العقلية للإنسان، رغم أن بعض أبرز العاملين في هذا المجال يخرجون بين الحين والآخر للتحذير من المخاطر المحتملة لهذه التكنولوجيا.
ولفت التقرير إلى تصريحات سابقة لعدد من رواد قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حذروا خلالها من أن البشرية قد تكون أمام مرحلة غير مسبوقة، بعدما أصبحت قادرة على تطوير أنظمة يمكن أن تتجاوز قدراتها البشرية في بعض المجالات. كما أشار إلى تحذيرات من أن البشر قد يجدون أنفسهم مستقبلا في وضع يشبه علاقة الحيوانات الأليفة بأصحابها، إذا أصبحت أنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر تفوقا وقدرة.
وتطرق التقرير كذلك إلى تحذيرات صادرة عن قيادات بارزة في شركات الذكاء الاصطناعي، من خطورة التطور المتسارع لهذه الأنظمة، متسائلا: إذا كان القائمون على تطوير الذكاء الاصطناعي يدركون حجم المخاطر المحتملة، فلماذا يستمرون في سباق التطوير؟
وطرح التقرير إجابة مفادها أن توقف شركة واحدة عن تطوير هذه التكنولوجيا لن يعني توقف السباق، لأن منافسين آخرين سيواصلون العمل، وهو ما قد يدفع الشركات إلى الاستمرار خشية أن يسبقها المنافسون ويصلوا إلى تقنيات أكثر خطورة.
واستشهد التقرير بالعالم جيفري هينتون، أحد أبرز رواد الذكاء الاصطناعي والحائز على جائزة تورينج، مشيرا إلى تجارب أظهرت أن نماذج للذكاء الاصطناعي يمكن أن تتخذ، في ظروف اختبارية، قرارات مقلقة من دون توجيه مباشر، من بينها ابتزاز موظفين افتراضيين وتهديدهم بكشف أسرار شخصية إذا حاولوا إيقاف النظام.
ومن هنا طرح التقرير تساؤلا حول مستقبل هذه الأنظمة: إذا كان نموذج للذكاء الاصطناعي قادرا في مرحلة مبكرة على اتخاذ مثل هذه القرارات في بيئة اختبارية، فكيف يمكن أن يتصرف عندما يصبح أكثر تطورا وقدرة؟
وأكد التقرير أن فكرة اختفاء البشرية من على وجه الأرض قد تبدو للبعض أقرب إلى الخيال العلمي، إلا أن التاريخ البيولوجي يشير إلى أن الغالبية العظمى من الأنواع التي عاشت على الأرض انقرضت بالفعل، إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 99.9% من الأنواع التي ظهرت عبر تاريخ الأرض انقرضت.
وبذلك، يطرح التقرير فكرة أن الانقراض جزء أساسي من تاريخ الحياة على الأرض، قبل الانتقال إلى سؤال أكثر إثارة للقلق: ليس فقط هل يمكن أن تنقرض البشرية، وإنما متى يمكن أن يحدث ذلك؟
وأشار التقرير إلى أن البشرية، حتى بعيدا عن مخاطر الذكاء الاصطناعي، تمتلك بالفعل وسائل عديدة يمكن أن تهدد وجودها، من بينها الحرب النووية، والأوبئة المصنّعة في المختبرات، والمخاطر المرتبطة بتغير أو تدمير الغلاف الجوي.
واستعرض التقرير أمثلة تاريخية اقتربت خلالها البشرية من كوارث نووية خطيرة، من بينها أزمة الصواريخ الكوبية، إضافة إلى حوادث سقوط قنابل نووية، ومنها حادثة سقوط أربع قنابل هيدروجينية في إسبانيا، وحادث سقوط قنبلتين نوويتين قرب جولدسبورو في ولاية نورث كارولينا الأمريكية، حيث تعطل عدد من أنظمة الأمان، ولم يتبق سوى عنصر أمان واحد حال دون وقوع انفجار نووي.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق التحرير في الحدث الإخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق