نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"سيف الله المسلول" على أسوار دمشق، حكاية الفتح الإسلامي للمدينة بعد حصار 70 ليلة, اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 12:01 مساءً
في مثل هذا اليوم 5 سبتمبر 635 م ــ 14 هـ ــ نجح القائدان المسلمان أبو عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد في فتح مدينة دمشق السورية بعد حرب قصيرة وحصار محكم استسلم بعدها حكام المدينة الروم طالبين توقيع معاهدة صلح.
الحفاظ على المعابد وحريتها في أداء الشعائر المختلفة
واستجابت القيادة الإسلامية لطلب الصلح ووقع أبو عبيدة بن الجراح مع الروم اتفاقية الصلح تقوم على تأمين السكان على حياتهم وأموالهم، والحفاظ على المعابد وحريتها في أداء الشعائر المختلفة، وعدم هدم سور المدينة الضخم الشهير الذي كان يبلغ ارتفاعه ستة أمتار وعرضه خمسة أمتار ويضم أبراجا يبلغ ارتفاعها خمسة عشر مترا، ومنح ممر آمن لمن يريد الرحيل، واستمرت لمدة ثلاثة أيام قبل أن يدخل المسلمون المدينة.
فرضت الجيوش الإسلامية حصارًا شديدًا على مدينة دمشق
كان انتصار القائد خالد بن الوليد الملقب بسيف الله المسلول فى معركة أجنادين وهزيمة الروم، سببا في فتح الطريق لضم دمشق إلى القيادة الإسلامية قاد خالد بن الوليد جيوش المسلمين لحصار دمشق ففرضت الجيوش الإسلامية حصارًا شديدًا على مدينة دمشق التى كانت مدينة حصينة يحكمها الروم بحامية قوية، لما تتميز به دمشق من أراض خصبة وتاريخ عريق.
سجلت الجيوش الإسلامية نصرا كبيرا في موقعة أجنادين مما فتح الطريق أمامهم إلى دمشق
بعد رحيل الرسول صلى الله عليه وسلم عمل الخليفة أبو بكر الصديق على مواجهة المرتدين عن الإسلام ونشر الرسالة المحمدية خارج جزيرة العربية ووجهت الجيوش الإسلامية فى البداية إلى بلاد الشام حيث سجلت الجيوش الإسلامية نصرا كبيرا في موقعة أجنادين مما فتح الطريق أمامهم إلى دمشق فى عهد عمر بن الخطاب بعد رحيل أبي بكر الذي وجه الجيوش إلى البدء بدمشق قائلا: “دمشق حصن الشام بل درة الشام وتاجها وبيت مملكتهم ــ يقصد الروم”.
كان أول قرار للخليفة عمر ابن الخطاب بعد رحيل الصديق هو عزل خالد بن الوليد عن قيادة الجيوش الإسلامية إلى الشام مخافة أن يفتن الناس به لكثرة انتصاراته فهو سيف الله المسلول الذي لا يهزم، وعين أبا عبيدة بن الجراح قائدا بدلا منه، إلا أن أبا عبيدة ابن الجراح طلب أن يعود خالد بن الوليد إلى قيادة الجيش معه لقيادته إلى النصر.
استمر حصار المسلمين لــ دمشق سبعين ليلة - وقيل أكثر-، واشتد البرد على المسلمين مع دخول فصل الشتاء، وفي منتصف شهر رجب سنة ١٤هـ - الموافق 5 سبتمبر 645 م استغل "سيف الله المسلول" خالد بن الوليد انشغال أهل دمشق باحتفال لبطريق ولد له مولود، حيث نام الحراس بعد ليلة من الطعام والشراب، عبر خالد بن الوليد وأبو عبيدة وعمرو بن العاص وزملاؤه الأسوار المحيطة بالمدينة ليلا مكبرين حتى سارع الروم لطلب الصلح من أبي عبيدة بن الجراح لينتهي العهد البيزنطي للمدينة وترفع بها راية الإسلام.

















0 تعليق