أثارت إجراءات تغيير لون العين لأغراض تجميلية جدلا بعد تلقي النقابة العامة للأطباء شكاوى ضد أحد أطباء العيون، على خلفية إجراء عمليات تستهدف تغيير لون العين، سواء باستخدام الليزر لتفتيح لونها أو من خلال زراعة قزحية صناعية ملونة.
وأعلنت النقابة العامة للأطباء، في بيان رسمي، استدعاء الطبيب محل الشكاوى للمثول أمام لجنة آداب المهنة، موضحة أن الإجراءات محل الشكاوى تتعارض مع القواعد المهنية التي تحرص النقابة على الالتزام بها.
وفي الوقت الذي يثار فيه الجدل حول عمليات تغيير لون العين من الناحية الطبية والمهنية، يطرح البعض سؤالًا آخر يتعلق بالحكم الشرعي لزراعة العدسات الملونة بهدف الزينة.
وفي هذا الإطار أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليها من أحد المتابعين قال فيه: ما حكم زراعة العدسات الملونة عن طريق العمليات الجراحية؟.
زينة الله لعباده
وقالت الدار عبر حسابها الرسمي على فيس بوك إن القيام بإجراء عملية جراحية لزرع العدسات الملونة أمرٌ جائزٌ ولا حرج فيه شرعًا؛ سواء أكان ذلك للتداوي؛ كتصحيح النظر أم للزينة، بشرط ألَّا يكون بغرض التدليس والخداع، وألَّا يكون هناك ضرر على من تُجرى له هذه العملية سواء في الحال أو في المستقبل، فقد أباح اللهُ تعالى للإنسان الزينةَ بضوابطها الشرعية؛ فقال تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: 32].
وأضافت الدار أن الله تعالى أباح للمرأة الزينةَ الظاهرةَ أمام غير المحارم؛ فقال تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]، والزينة الظاهرة: هي ما تتزين به المرأة في وجهها وكفيها.
- متى تجب الزكاة على المال المدخر؟.. أمين الفتوى يوضح
- خالد الجندي: قوة المقاتل المصري في عزيمته وصبره وثباته الداخلي
- السيسي يعلن تحويل منتدى مصر 2026 إلى فعالية سنوية لمتابعة الإنجازات
- "ستحلّ بنا المصائب".. داعية تركي يهاجم جماهير طرابزون سبور بسبب هتاف محمد صلاح
- السيسي: "صوتي يوطى لما أكون معملتش اللي عليا.. وما تحقق فضل من الله"






