كشف الشيخ مشاري راشد العفاسي عن كواليس شهرته في مصر والسعودية قبل الكويت، موضحًا أنه اعتاد أن يُعرف باسم "مشاري راشد" فقط، في موقف طريف تعرض له داخل أحد المطارات المصرية، بعدما شاهده أحد الأشخاص يلتف حوله عدد من المعجبين.
وقال العفاسي خلال حواره مع الإعلامية إسعاد يونس ببرنامج "صاحبة السعادة" المذاع على قناة DMC، إن أحد الأشخاص سأل الموجودين عن هوية الشخص الذي يلتف حوله الناس، فأخبروه بأنه العفاسي، ليطلب منه أن يسلّم على مشاري راشد العفاسي، دون أن يدرك أنه الشخص نفسه.
وأكد العفاسي أن الله أنعم عليه بنعمة الصوت، مشيرًا إلى حرصه على توظيف هذه النعمة في طاعة الله وخدمة الدين والوطن، مضيفًا أن الصوت يمكن أن يكون وسيلة لخدمة رسالة سامية، قائلًا إنه يتمنى أن يكون صوته "جندًا من جنود الله"، وأن يسخره في خدمة دينه وبلده.
وأشاد الشيخ مشاري راشد العفاسي بالذائقة المصرية في الاستماع إلى القرآن الكريم، مؤكدًا أن المصريين يمتلكون قدرة على التمييز بين القراء، ويبحثون دائمًا عن أصحاب البصمة المختلفة والأداء المتميز في التلاوة، موضحًا أن ارتداء الأطفال الكتاتيب منذ الصغر يسهم في تأسيسهم على أصول القراءة الصحيحة، وينعكس على إتقان التلاوة وجمال الصوت، لافتًا إلى أهمية التكوين المبكر في اكتساب المهارات القرآنية.
وأشار العفاسي إلى أنه يؤم المصلين منذ عام 1991، وأن علاقته بمصر قديمة وممتدة، مؤكدًا أنه لا يشعر بالغربة فيها، في ظل علاقته الوثيقة بالمصريين وتأثره بمدرسة التلاوة المصرية، مضيفًا أن جزءًا من تكوينه الفني يعود إلى قراء مصر، مستشهدًا بتجارب فنية ارتبطت بهم، ومنها تسجيل "طلع البدر علينا" بمشاركة مدير تصوير مصري.
كما أشار إلى اهتمامه بالحديث عن أم كلثوم، التي وصفها بـ"الشيخ كوكب" في سياق حديثه عن تجربتها في قراءة القرآن الكريم، في إشارة إلى مكانة التراث المصري وتأثيره في مسيرته.
- لماذا عشق مشاري العفاسي مقام النهاوند؟.. الشيخ يكشف أبرز القراء الذين أتقنوه
- مشاري العفاسي: أتمنى أن يضم تتر "صاحبة السعادة" أصوات عظماء قراء مصر
- مجلس الوزراء: ليوفق الله الأمير ويُسدد خطاه لكل ما من شأنه رفعة وتقدم الكويت
- العفاسي: مدرسة التلاوة المصرية شكلت جزءًا كبيرًا من تكويني الفني
- مشاري العفاسي: القرآن ميسر.. ولو ذهبت إليه يأتي إليك






