مباشر- تتجه أسواق الطاقة العالمية نحو موجة جديدة من شح إمدادات الديزل خلال الأشهر المقبلة، وهو ما يُتوقع أن يبقي الأسعار عند مستويات مرتفعة ويؤثر سلباً على معدلات الطلب الاستهلاكي والصناعي.
وتتزامن الأزمة مع استمرار التوترات الجيوسياسية واضطرابات حركة الإمدادات بالشرق الأوسط، إلى جانب استهداف المصافي الروسية بالطائرات المسيرة وتمديد حظر صادرات الوقود، مما أدى لخسارة نحو أربعة ملايين برميل يومياً من الصادرات النفطية والوقود من مراكز التكرير الرئيسية.
ودفعت هوامش أرباح الديزل المرتفعة مصافي التكرير خارج مناطق النزاع للعمل بأقصى طاقاتها التشغيلية، مما يرفع من مخاطر تعرض الأعطال الفنية والتوقف المفاجئ في وقت تتراجع فيه المخزونات العالمية من الوقود المقطر.
ويرى خبراء ومسؤولون بقطاع الطاقة أن تجاوز هذه المرحلة سيمثل تحدياً كبيراً لشبكات التكرير، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء في شمال غرب أوروبا وازدياد الطلب على التدفئة، مما يضع الأسواق أمام ضغوط تضخمية جديدة.
- وزير البترول الأسبق: الحكومة اتخذت إجراءات استباقية لتأمين الوقود
- خبير نفط: أسعار النفط مرشحة لتجاوز 120 دولارًا وسط تصاعد التوترات
- السيسي يطالب الإعلام بنقل تصريحاته عن أزمة الطاقة كاملة دون اجتزاء
- رئيس لجنة الطاقة بالشيوخ: تأمين إمدادات الطاقة التحدي الأكبر للاقتصاد العالمي
- أسعار النفط تشتعل عالميًا وبرنت يتجاوز 106 دولارات وسط تصاعد توترات الخليج






