مساعد وزير الاستثمار: 1900 شركة صينية تعمل في السعودية وفرص واعدة تنتظرنا

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مساعد وزير الاستثمار: 1900 شركة صينية تعمل في السعودية وفرص واعدة تنتظرنا, اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 04:45 مساءً

الرياض – مباشر: ألقى مساعد وزير الاستثمار، إبراهيم المبارك، نيابةً عن وزير الاستثمار كلمة المملكة، خلال معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة 2026 في شيامن، مستعرضاً العلاقات الاستثمارية المتنامية بين البلدين، ومستقبل الشراكة الاستثمارية السعودية–الصينية.

ونقل مساعد وزير الاستثمار تحيات القيادة الرشيدة، من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، وتمنياتهما الصادقة لجمهورية الصين قيادة وحكومة وشعباً باستمرار مسيرة التقدم والرخاء والازدهار.

وقال المبارك: "برعاية قيادتي البلدين، ارتقت العلاقات إلى شراكة استراتيجية شاملة، حيث تشكل المواءمة بين رؤية السعودية 2030 مع مبادرة الحزام والطريق منطلقاً مهماً نحو آفاق من التعاون؛ وفق الأولويات المشتركة.

ونوه المبارك، بأن الصين تتصدر شركاء المملكة التجاريين، فيما تعتبر السعودية هي الأكبر في العلاقات الاقتصادية مع الصين بين دول الشرق الأوسط، حيث قارب حجم التبادل التجاري بين البلدين 115 مليار دولار خلال عام 2025".

وكشف مساعد وزير الاستثمار، أن الاستثمارات الصينية بالمملكة قفزت بنسبة 27% لتبلغ 40 مليار ريال في عام 2025، حيث تعمل في المملكة اليوم 1900 شركة صينية، اتخذت 43 منها السعودية مقراً إقليمياً لأعمالها.

وأفاد، بأن بوصلة المرحلة المقبلة تتوجه نحو تعظيم الأثر الاقتصادي التنموي، وتوسيع خيارات الاستثمار، وتمكين القطاع الخاص، إلى جانب توطين سلاسل القيمة المتنوعة وبناء القدرات الوطنية.

وتابع المبارك: "رسالتنا اليوم إلى شركائنا في الصين واضحة: "لا ندعوكم فقط إلى الاستثمار في المملكة، بل إلى الاستثمار مع المملكة". إلى بناء صناعاتٍ جديدة، وتطوير سلاسل إمدادٍ أكثر تنوعاً ومرونة، وتوطين قدرات وتقنيات جديدة والانطلاق من المملكة إلى أسواق أوسع".

وأردف قائلاً: "فرص واعدة تنتظرنا في قطاعات الصناعة المتقدمة، والطاقة والتقنية واللوجستيات، وتوفر المناطق الاقتصادية السعودية مزايا تنافسية استثنائية للشركات التي تستهدف التوسع في أعمالها، واستهداف الأسواق العالمية".

وأكد المبارك، أن شراكة السعودية مع الصين تتجاوز الاقتصاد لتشمل الروابط الثقافية، حيث أدرجت المملكة تعليم الصينية بمدارسها؛ إيماناً بدور اللغة كجسر حيوي لتقارب الشعوب، وتأسيس شراكات عميقة ومستدامة.

وأنهى تصريحاته قائلاً: "نتطلع لرؤية تدفقات استثمارية متبادلة ومكثفة بين الشركات السعودية والصينية، بحيث نعمل جنباً إلى جنب في استثمارات نوعية تحقق الابتكار المشترك، والاستثمار المستدام".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق