نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بنوك "وول ستريت" تنقلب على بعضها, اليوم الجمعة 28 أغسطس 2026 02:33 مساءً
مباشر- اتجهت أسعار النفط اليوم الجمعة نحو تسجيل أول انخفاض أسبوعي لها في ثلاثة أسابيع، ما ساهم في صعود الأسهم العالمية في وقت كان فيه المستثمرون يقيّمون التطورات في منطقة الخليج ويترقبون تصريحات قد تؤثر على حركة السوق من كيفن وارش، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وتراجع خام برنت بنسبة 0.6% إلى 89.2 دولار للبرميل، ليقترب بذلك من منتصف نطاق تداوله المسجل منذ منتصف شهر يونيو/حزيران.
ومع ذلك، كان المؤشر القياسي في طريقه لتسجيل خسارة تتجاوز 5% خلال الأسبوع، وسط تركيز الأنظار على اتفاق محتمل بين إيران وعمان بشأن إدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وإن كان هذا الأمر سيتطلب أيضاً تلبية الولايات المتحدة لشروط إيرانية محددة.
ساهم انخفاض أسعار النفط، إلى جانب صعود أسهم التكنولوجيا عقب إعلان نتائج شركة "إنفيديا" يوم الأربعاء، في ارتفاع مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم العالم بنسبة 0.5% هذا الأسبوع، ليعود بذلك مقترباً من المستوى القياسي المرتفع الذي سجله في وقت سابق من الشهر. كما ارتفعت الأسهم الأوروبية بنسبة 0.5% اليوم الجمعة، معوضةً خسائر يوم الخميس ومسجلةً مكاسب أسبوعية طفيفة، في حين شهدت أسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ ارتفاعاً طفيفاً أيضاً.
ومع ذلك، لا يزال الحدث الأبرز لهذا اليوم مرتقباً، إذ من المقرر أن يلقي وارش كلمة في ندوة "جاكسون هول" السنوية. وكان ثلاثة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي حذروا بالفعل من استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة (صعوبة انخفاضه)، إلا أن وارش أحجم حتى الآن عن تقديم أي توجيهات مستقبلية بشأن مسار أسعار الفائدة.
قال برونو شنيلر، الشريك الإداري في شركة "إرلن كابيتال مانجمنت"، إن مؤتمر جاكسون هول يعد محط أنظار الأسواق العالمية، لأن المستثمرين يبحثون عن وضوح بشأن آلية استجابة الاحتياطي الفيدرالي، بدلاً من مجرد تصريحات أخرى تميل إما للتشديد النقدي أو التيسير النقدي.
وأضاف شنيلر أن السؤال الجوهري هو: ما الذي سيُحدث تغييراً فعلياً في مسار السياسة النقدية من هذه النقطة؟ ولا سيما في ظل موازنة الاحتياطي الفيدرالي بين مخاطر التضخم وتوقعات سوق العمل، مشيراً إلى أن هذا ما يجعل رسالة وارش مهمة، ليس فقط فيما يتعلق بالاجتماع المقبل، بل أيضاً لكيفية تقييم الأسواق لمسار أسعار الفائدة خلال الأشهر القادمة.
وتشير العقود الآجلة إلى احتمال بنسبة 35% تقريباً لرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة في اجتماعه المقرر في 16 سبتمبر/أيلول، كما أنها تتوقع احتمالية حدوث زيادة بحلول شهر ديسمبر/كانون الأول.
وسارت الأشهر الأولى لتولي وارش رئاسة المجلس صعبة؛ إذ ارتفعت عائدات الخزانة طويلة الأجل منذ اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يوليو/تموز، وهو ما عزاه بعض المستثمرين إلى غياب تدابير ملموسة لمعالجة التضخم المستعصي.
كما أنه يتولى رئاسة مجلس منقسم، إذ يطالب العديد من صناع السياسات برفع أسعار الفائدة لكبح الضغوط السعرية. وفي الوقت نفسه، أضافت خطوة مفاجئة اتخذتها وزارة الخزانة الأمريكية الأسبوع الماضي -بتوسيع برنامج إعادة شراء السندات سعياً لخفض العائدات، مزيداً من التعقيد للمشهد.
وفي يوم الجمعة، ارتفعت عائدات الخزانة لأجل 30 عاماً بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 5.20%، رغم أنه سجل انخفاضاً إجمالياً قدره 8 نقاط أساس خلال الأسبوع. وتجاوزت العائدات لفترة وجيزة حاجز 5.3% الأسبوع الماضي، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 2007.
واستقرت عائدات السندات لأجل 10 سنوات عند 4.68%، لتتراجع بمقدار 6 نقاط أساس خلال الأسبوع.
واتسمت أسواق العملات بالهدوء، حيث لم يطرأ تغير يذكر على سعر الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى؛ إذ بلغ سعر الدولار 159.45 ين ياباني، في حين جرى تداول اليورو عند 1.1647 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3585 دولار.

















0 تعليق