عاجل
اليوم.. ملتقى الهناجر يناقش كيف أصبح عبور أكتوبر ذاكرة وطنمصر تعرض تجربتها في الرعاية الصحية الأولية أمام منتدى دولي بأبوجاأستاذ بالأزهر يوضح دور الأسرة في حماية الأبناء من مخاطر الهواتف والتطبيقاتالنفط عند 117 دولارًا.. لميس الحديدي: الاقتصاد العالمي يقترب من مرحلة حرجةصباحي: قناة الميادين استفادت بظهوري على شاشتها "أنا حمدين صباحي" - (فيديو)هل اقتربت الضربة الأمريكية لإيران؟.. باحثة تكشف سيناريوهات التصعيدالرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة روسيا والمجروزير الدولة للإعلام يهنئ ميار بطلة تحدي القراءة العربي ويدعوها للقائه بمكتبه
الإضافة إلى المصادر المفضلة

خبير اقتصادي: أزمة ديون تنتظر العالم خلال العشر سنوات المقبلة

2024/02/07

نهى مكرم- مباشر- حذر أرثر لافر، الخبير الاقتصادي ورئيس شركة "لافر تنجلر إنفستمنتس"، من أن العالم سيواجه أزمة ديون خلال العشر سنوات المقبلة ولن تنتهي على نحو جيد، حيث بلغ الاقتراض العالمي مستوى قياسي 307.4 تريليون دولار في سبتمبر/أيلول الماضي.

وشهدت كل من الدول مرتفعة الدخل والأسواق الناشئة ارتفاعاً هائلاً في مستويات الدين، حيث ارتفعت بنحو 100 تريليون دولار منذ عقد، وهو ما يعود جزئياً لبيئة أسعار الفائدة المرتفعة.

وصرح لافر لوكالة "سي إن بي سي" بأن العشر سنوات المقبلة ستكون "عقد الديون"، موضحاً أن الدين العالمي سيصل ذروته ولن تنتهي الأزمة على نحو جيد.

ومن حيث الحصة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ارتفع الدين إلى 336%، وذلك مقابل متوسط نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي عند 110% في 2012 بالنسبة للاقتصادات المتقدمة و35% بالنسبة للاقتصادات الناشئة. كما بلغت النسبة 334% بالربع الرابع من 2022، بحسب أحدث تقرير صادر عن معهد التمويل الدولي.

وأوضح لافر أنه للوفاء بمدفوعات الدين، سيتعين على نحو 100 دولة خفض الإنفاق على البنية التحتية الاجتماعية الحيوية بما في ذلك الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.

وأضاف الخبير الاقتصادي أن الدول التي نجحت في تحسين وضعها المالي يمكن أن تستفيد من هذا الأمر من خلال جذب العمالة ورأس المال والاستثمار من الخارج.

ويرى لافر أن بعض الدول الكبرى التي لن تعالج مسألة الديون ستموت مالياً بالبطيء وأن بعض الاقتصادات الناشئة قد تفلس، مشيراً إلى أن الأسواق المتقدمة مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان وفرنسا كانوا مسؤولين عن تغطية ما يزيد من  80% من الديون خلال النصف الأول من العام الماضي، في حين شهدت الأسواق الناشئة والصين والهند والبرازيل الارتفاعات الأكبر في مستويات الدين.

وحذر الخبير الاقتصادي من أن سداد اليدن سمثل مشكلة أكبر مع تزايد الشخوخة السكانية في الدول المتقدمة وندرة العمال، وهناك طريقتان رئيسيتان لمواجهة مشكلة الديون إما زيادة الضرائب أو نمو الاقتصاد بوتيرة أسرع من تراكم الديون.

وجاءت تصريحات لافر في أعقاب قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة في يناير/كانون الثاني وإحباط آمال خفض الفائدة في مارس/آذار.

للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا

تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام

الدولار يسجل أعلى مستوياته في 11 أسبوعاً

باول يؤكد مجدداً على استبعاد خفض الفائدة في مارس

تراجع عائدات السندات الأمريكية وسط عدم اليقين بشأن مسار الفائدة

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق تحرير الحدث الإخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة