عاجل
«قميص الأهلي يفرض علينا المسؤولية».. مروان عطية يتحدى كيتارا برسائل قويةمتحدث الوزراء: زيادة تدريجية في أجور الموظفين والمعلمين ضمن برنامج التحول الاقتصاديموعد مباراة الزمالك المقبلة بعد الفوز على الجيش الرواندي بدوري الأبطالالخارجية: اتفاقية تركيا وليبيا تمس المنطقة الاقتصادية المصرية.. والقاهرة تحتفظ بحق الردالاتصالات توجه شركات الإنترنت الأرضي بمضاعفة سعة الباقة الأساسية إلى 100 جيجابايت دون زيادة الأسعارمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2027.. موعد الانطلاق وسعر التذكرة وقطر ضيف الشرفجدول امتحانات 2026-2027 في مصر.. مواعيد الترم الأول والثاني والخريطة الزمنية كاملةبالتوقيت المحلي.. مواعيد الصلاة غدا الأحد 25 أكتوبر 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أروى جودة: «ولاد اللذينة» مسلسل واقعى عن «السوشيال ميديا».. وشخصيتى ليست شريرة

منذ 50 دقيقة

أرجعت الفنانة أروى جودة مشاركتها فى المسلسل الاجتماعى التشويقى «ولاد اللذينة»، الذى يعرض قريبًا على منصة «Watch It»، إلى قرب أحداثه من الواقع، وما يتضمنه من حكايات تجعله قريبًا من الجمهور.

وتحدثت أروى جودة، خلال حوارها مع «الحدث الإخبارية»، عن أهمية موضوع المسلسل، الذى يتناول تأثير مواقع التواصل الاجتماعى، وهو ما يتلاقى مع مرورها بتجربة سابقة حين حدث اختراق وسرقة لحسابها الإلكترونى.

وأكدت أنها استمتعت بأداء مشاهدها مع مطرب «الراب» زياد ظاظا ضمن أحداث المسلسل، لأنه موهوب وخفيف الدم، قبل أن تتطرق فى الحوار إلى حياتها الشخصية، وعلاقتها بزوجها، إيطالى الجنسية، ورغبتها فى تحقيق حلم الأمومة رغم التخوف من المسئولية.

■ بداية.. ما الذى شجعك على المشاركة فى مسلسل «ولاد اللذينة»؟

- أول ما شجعنى هو معرفتى بأن فريق العمل يضم ممثلين متميزين، وهذه نقطة مهمة جدًا بالنسبة إلى، لأن وجود مجموعة من الفنانين الموهوبين يخلق حالة جيدة أثناء التصوير، ويتيح تبادل الخبرات والطاقة الإيجابية بين الجميع.

وجذبتنى القصة نفسها أيضًا، لأننى شعرت بأنها حكاية مختلفة، تتضمن تفاصيل قريبة من الناس، ومواقف يمكن للمشاهد أن يتخيل حدوثها فى حياته أو فى حياة أشخاص يعرفهم. من المهم بالنسبة لى أن ترتبط شخصيات العمل بأحداث تلامس الجمهور.

وأيضًا اختلاف الحكاية، وطبيعة الشخصيات الموجودة فيها، إلى جانب العلاقات التى تجمع بين أفرادها، لأنى أحب الأعمال التى تقدم أكثر من جانب للشخصية، وتجعل المشاهد يفكر فى دوافع كل شخص بدلًا من الحكم عليه من الموقف الأول.

اقتراب الأحداث من الواقع يمثل عاملًا مهمًا بالنسبة لى، لأن المشاهد عندما يتابع موقفًا ويشعر بأنه قد يحدث بالفعل يبدأ فى التفاعل مع الشخصيات بصورة أكبر، وهذا من العناصر التى جعلتنى متحمسة للمسلسل، لأن قصته ليست بعيدة عن طبيعة العلاقات والتصرفات التى يمكن أن نراها من حولنا.

■ هل ترين أن قرب أحداث العمل من الواقع هو عنصر جذب للجمهور؟

- بالتأكيد، لأن الجمهور أصبح أكثر قدرة على التمييز بين الحكايات التى تتضمن تفاصيل حقيقية وتلك التى تعتمد على المبالغة فقط، فعندما يشاهد شخصية تتصرف بطريقة معينة يبدأ فى التساؤل حولها، وهذا تحديدًا ما يجذبنى إلى الشخصيات المركّبة، لأن الإنسان فى الواقع ليس واضحًا أو يسهل الحكم عليه دائمًا.

■ ما تفاصيل الشخصية التى تقدمينها فى «ولاد اللذينة»؟

- تعطى الشخصية فى البداية انطباعًا بأنها قوية، وقد يظن المشاهد أنها شريرة أو أن تصرفاتها نابعة من رغبتها فى إيذاء الآخرين، لكن مع تطور الأحداث نكتشف أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك، فقد تتصرف الشخصية بطريقة خاطئة، لكن هذا لا يعنى بالضرورة أنها شريرة بطبيعتها وعندما يعرض العمل للجمهور سيفهم بشكل أوضح ما أعنيه.

■ كيف كان تعاونك الأول مع مخرج العمل أحمد سمير فرج؟

- هذه أول مرة أتعاون فيها مع المخرج أحمد سمير فرج، وأراه مخرجًا رائعًا جدًا، وهدوؤه من الأمور التى لفتت نظرى، إلى جانب امتلاكه أسلوبًا متميزًا فى إدارة العمل، يتيح للممثل التركيز فى أدائه دون الشعور بتوتر غير ضرورى.

كما أنه يتمتع بقدر كبير من التنظيم، وكذلك فريق العمل معه، وهو أمر مهم فى كواليس أى عمل فنى، فعندما تكون طريقة العمل واضحة ويعرف كل شخص مسئولياته تسير أيام التصوير بصورة أفضل، ويستطيع الممثل التركيز فى الشخصية والمشاهد بدلًا من الانشغال بتفاصيل أخرى.

طبيعة التعامل داخل موقع التصوير تؤثر بصورة كبيرة على العمل، لأن الممثل يحتاج إلى التركيز والتفاعل مع المشهد، فى الوقت الذى يعمل فيه فريق كامل لضمان خروج جميع العناصر بالشكل المطلوب.

عندما يكون هناك تنظيم تتوافر مساحة أكبر للتركيز، وعندما يتعامل المخرج بهدوء يصبح من الأسهل على الممثل استيعاب الملاحظات والعمل على تفاصيل أدائه، وهذا لا يعنى أن العمل يخلو من الضغوط، لكن طريقة إدارة هذه الضغوط هى التى تصنع الفارق.

■ ماذا عن التعاون مع زياد ظاظا فى المسلسل؟

- زياد ظاظا موهوب جدًا، ويتمتع بخفة ظل واضحة، كما أنه متميز فى أدائه، وأنا سعيدة بالتعامل معه، والمشاهد التى تجمعنا جيدة، وهو ما يجعل تجربة التصوير ممتعة، لأن لديه حسًا فكاهيًا واضحًا وخطيرًا، وفى الوقت نفسه يتمتع بحضور أمام الكاميرا، وهى نقطة مهمة لأن امتلاك خفة الظل فى الحياة اليومية لا يعنى بالضرورة القدرة على نقلها إلى الشاشة بالطريقة المناسبة، وأرى أنه يمتلك موهبة وأن وجوده فى العمل يضيف إليه.

■ ما المختلف فى العمل مع الفنانين الشباب عن العمل مع أجيال أكبر؟

- لكل تجربة طبيعتها، والأهم بالنسبة لى هو توافر الموهبة والجدية والرغبة فى تقديم عمل جيد، فالسن وحدها ليست العامل الذى يحدد نجاح التعاون، وإنما طريقة تعامل الفنان مع دوره ومع زملائه.

من ناحيتى، أحب العمل مع أشخاص يتمتعون بالحماس، ولديهم استعداد للتعلم والتجربة وتقديم شىء مختلف. وفى الوقت نفسه، فإن وجود خبرات متنوعة داخل العمل يتيح فرصة للتفاعل وتبادل الأفكار، وهو ما يمكن أن ينعكس بصورة إيجابية على النتيجة النهائية.

■ هل تعتقدين أن الدراما تستطيع تقديم صورة واقعية عن المشكلات التى تظهر على مواقع التواصل الاجتماعى؟

- تتيح الدراما مساحة لمناقشة جوانب مختلفة من الحياة، ومن بينها التغيرات التى أحدثتها مواقع التواصل الاجتماعى، والأهم أن تُقدم هذه الموضوعات من خلال قصة وشخصيات تمتلك دوافع واضحة، حتى يستطيع المشاهد فهم المشكلة وتأثيرها فى العلاقات بين الناس.

■ هل مررت بتجارب شخصية جعلتك أكثر انتباهًا إلى المشكلات المرتبطة بمواقع التواصل؟

- الحمد لله، لم أتعرض لموقف من النوع الذى قد يتبادر إلى ذهن الناس عند الحديث عن بعض المشكلات المرتبطة بهذه المواقع، لكن حسابى تعرض للاختراق فى وقت سابق، وتسبب ذلك فى مشكلات استمرت فترة طويلة، حتى تمكنت فى النهاية من التعامل مع الأمر واستعادة السيطرة على حسابى.

كان الأمر تجربة مزعجة، لأن الحسابات الشخصية أصبحت جزءًا من حياة أى شخص، سواء للتواصل مع الآخرين أو متابعة الأخبار أو مشاركة تفاصيل الحياة اليومية.

حدث كل ذلك رغم أننى لست من الأشخاص الذين يتابعون جميع الأخبار والتفاصيل بصورة مستمرة، لأن مواقع التواصل الاجتماعى تتضمن كمًا هائلًا من المعلومات والأخبار والتعليقات، وليس كل ما يُنشر فيها يعد مهمًا أو يستحق المتابعة.

لذا أحاول التعامل مع هذه المنصات فى الحدود التى تناسبنى، ولا أرى ضرورة لمتابعة كل ما يحدث فى كل لحظة، فأحيانًا تجعل كثرة المتابعة الإنسان منشغلًا بتفاصيل كثيرة على حساب وقته وتركيزه، ولذلك أُفضل تحقيق قدر من التوازن فى استخدامها.

كيف تنظرين إلى تجربة الزواج وحلم الأمومة؟

- أحب زوجى بشدة، وأكثر ما جذبنى إليه أن طباعه قريبة جدًا من الشخصية المصرية، رغم اختلاف اللغة بيننا، لأنه إيطالى وأنا مصرية جدًا، وكان من المستحيل أن أحب شخصًا لا يشبهنا فى الطباع، كما أنه شخص داعم للغاية، ويغار علىّ، ودائمًا ما يدافع عنى ويقف بجانبى فى مختلف المواقف.

أما عن الأمومة فقد كنت أحلم بها فى فترة سابقة من حياتى، لكن مع مرور الوقت بدأت أشعر ببعض التردد، ربما بسبب الخوف من التقدم فى العمر أو مسئولية التربية وقدرتى على التحمل، وكنت أشعر بأننى أكثر قدرة على خوض هذه التجربة فى سن أصغر، لكنى أعشق الأطفال، وسأكون فى غاية السعادة إذا رزقنى الله بطفل، وفى الوقت نفسه أشعر بالرضا الكامل إذا لم يحدث ذلك، لأننى أؤمن بما يختاره الله لى.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق تحرير الحدث الإخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة