كلمات مثل "الطيب عند ذكره، الذيب على طاريه، عز الله مقامك، الله يرفع قدرك، بيض الله وجهك، كلامك على متمة، مالك لوا، استر ما واجهت، أبشر بالسعد، أبشر بالعوض، اسلم وسلم، جعلك ذخر، قرت عينك، حي عينك، حي الله كلن باسمه، ولا أفضله على من يسمع، ولا يهون الحاضرين،..... "، وغيرها الكثير من مثل هذه العبارات الجميلة، وردودها التي تكافئها جمالا إن لم تكن أجمل، مما يستخدمه السعوديون في مناسبات متنوعة، وأحوال متعددة، وكثير من هذه العبارات الراقية في مبناها ومعناها، دافعها التقدير والفأل الحسن.
يجسدون قول الشاعر:
نشاما توسّع خاطر الضايق المغلوق
على المرجلة والطيب عجلٍ تسابقها
وهذا الأسلوب في الكلام من محاسن الأخلاق، التي تعلمناها من ديننا الحنيف، ورأيناها حاضرة في سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام، والسلف الصالح رحمهم الله من بعده، فهذه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، كانت إذا أرسلت إلى قوم بصدقة تقول لمن أرسلته: اسمع ما يدعون به لنا، حتى ندعو لهم بمثل ما دعوا لنا، ويبقى أجرنا على الله.
وهذا حاتم الأصم لقيه رجل فسأله شيئا، فقال حاتم من أنت؟
قال الرجل: أنا الذي أحسنت إليَّ عام أول.
فقال حاتم: مرحبا بمن تشفع إلينا بنا.
في الختام، ليست المكارم محصورة على شعب دون غيره من الشعوب، ولكن ما يميزنا نحن السعوديين أننا استقينا مكارم الأخلاق، ومحاسن الكلام من الدين الحنيف، وأصبحت متوارثة عندنا من ضمن العادات والتقاليد، وثقافة شعبية يتنافس الجميع على صونها وحفظها، لتبقى صامدة مؤثرة في نفوس الشرفاء الأنقياء
- 9 كلمات أوصى بها الشيخ الشعراوي للنجاه من الغم.. احرص على ترديدها
- السيسي: "صوتي يوطى لما أكون معملتش اللي عليا.. وما تحقق فضل من الله"
- السيسي لوزير الأوقاف: كلامي عن ربنا مش بقوله ليكم.. أنا بقوله لنفسي لأني بحبه
- وزير الأوقاف: موالد أهل الله مدارس لتعليم الصدق والأمانة وليست دجلا ولا خرافة
- بعد الخسارة من الزمالك.. أحمد عبدالمقصود يعلن رحيله عن تدريب بترول أسيوط






