حاملة الطائرات الأمريكية "ثيودر روزفلت"- (الموقع الرسمي للبحرية الأمريكية)
رائد صالحة
واشنطن- «القدس العربي»: تتجه حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس ثيودور روزفلت»، من طراز «نيميتز»، إلى الشرق الأوسط لتحلّ محلّ حاملة طائرات أخرى موجودة بالفعل في المنطقة، في وقت تستمر فيه التوترات مع إيران.
وغادرت «ثيودور روزفلت»، وهي السفينة الرئيسية في مجموعة الحاملة الهجومية التاسعة، مدينة سان دييغو يوم الأحد، وفقاً لموقع «وورشييب كام» المتخصص في تتبع حركة السفن الحربية. ومن المقرر أن تحلّ محلّ حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» المتمركزة في اليابان، والتي أُرسلت إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» الشهر الماضي.
ويأتي نشر «ثيودور روزفلت» في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة على زيادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز، بينما تواصل السفن الحربية الأمريكية تنفيذ الحصار البحري في بحر العرب، وفقا لصحيفة “ذا هيل”.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في تحديث نشرته الجمعة إن القوات الأمريكية أعادت توجيه 122 سفينة تجارية منذ يوليو/تموز، لضمان امتثالها للإجراءات المتبعة.
وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن أكثر من مليار برميل من النفط عبرت الممر المائي الاستراتيجي خلال الأشهر القليلة الماضية.
ومنذ أن بدأ الرئيس دونالد ترامب الحرب الأمريكية مع إيران في أواخر فبراير/شباط، حافظت الولايات المتحدة على وجود حاملة طائرات واحدة على الأقل في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية. وتعمل حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش» أيضاً في الشرق الأوسط.
وكانت «يو إس إس جورج واشنطن» قد أُرسلت إلى الشرق الأوسط لتحلّ محلّ حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، التي تعرّض انتشارها لانتقادات من أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس وأفراد من عائلات البحارة، عقب تقارير عن ظروف قاسية على متنها وتدهور في الصحة النفسية للطاقم.
وقال قائد العمليات البحرية الأمريكية الأدميرال داريل كاودل للصحافيين الشهر الماضي: «كنا في حالة صراع طوال معظم الفترة التي توليت فيها منصبي، وهذا بالتأكيد تسبب في ضغط على القوات»، مضيفاً أنه يعمل مع قيادته على وضع آلية لتمديد مهام حاملات الطائرات تمنح مزيداً من اليقين في التخطيط.
وأضاف: «إذا كنا نعرف أننا ذاهبون إلى منطقة تعرّضنا فيها للخطر، فينبغي أن نكون قادرين على تحديد مدة بقاء الحاملة والمجموعة الهجومية في موقعها بقدر أكبر من الدقة».
وتابع كاودل: «نقوم بهذه التمديدات على دفعات قصيرة، ولا ترى العائلات أي نقطة نهاية يمكنها التخطيط على أساسها لحياتها، وهذا يسبب قدراً كبيراً من الضغط على البحارة».

















0 تعليق