واشنطن- “القدس العربي”: قال القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية هونغ كاو إن ثمانية بحارة من مجموعة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» حاولوا الانتحار خلال انتشار عسكري طويل شمل عمليات ضد إيران.
وكشف كاو عن الرقم في رسالة من أربع صفحات إلى السيناتورة الديمقراطية كيرستن غيليبراند، موضحاً أن الحالات شملت أفراداً من طاقم الحاملة والجناح الجوي ومجموعة الحاملة ومدمرة الحراسة والأسراب الجوية الموجودة على متنها، وفقا لصحيفة “ذا هيل”.
وأكد كاو أن أياً من أفراد المجموعة لم ينتحر خلال فترة الانتشار، لكنه أقرّ بوجود محاولات انتحار وحالات مرتبطة بالصحة النفسية.
وكانت الحاملة قد أمضت أكثر من 250 يوماً في البحر خلال انتشارها في الشرق الأوسط، وسط تقارير عن ظروف معيشية صعبة وتدهور الصحة النفسية لبعض أفراد الطاقم، ونقص في الإمدادات الغذائية.
وقال كاو إن الحاملة كانت تضمّ خمسة قساوسة، ومستشاراً للوقاية، وأخصائياً نفسياً، وأخصائياً اجتماعياً إكلينيكياً، وثلاثة فنيين للصحة السلوكية، إضافة إلى كلب مخصص للدعم النفسي.
وأشار إلى أن مشاركة الحاملة في العمليات القتالية ضد إيران ومحدودية فرص إعادة الإمداد أدتا لفترة قصيرة إلى تقليص خيارات الوجبات الرئيسية من خيارين إلى خيار واحد، مؤكداً في المقابل توفير أربع وجبات يومياً وبكميات كافية من السعرات الغذائية.
كما أكد كاو أن أحد أفراد الجناح الجوي سقط أو قفز من الحاملة في أوائل أغسطس/آب، لكنه أُعيد سريعاً بواسطة مروحية للبحث والإنقاذ. وفي مارس/آذار، حاول بحار آخر النزول إلى البحر، لكن زملاءه تمكنوا من منعه، وتلقى رعاية طبية قبل إعادته إلى ميناء بلاده.
وغادرت «أبراهام لينكولن» سان دييغو في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، قبل أن تحلّ محلها حاملة «يو إس إس جورج واشنطن» في منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية.
وتأتي رسالة كاو رداً على مخاوف أثارتها غيليبراند بشأن طول فترة الانتشار والظروف التي واجهها أفراد الطاقم. ومن المقرر أن يشارك وفد من الكونغرس في زيارة رقابية للحاملة بعد عودتها إلى الولايات المتحدة.
















0 تعليق