أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي د.خالد المذكور أن رعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة لمؤتمر «ما وراء العطاء» تمثل دعما مقدرا للمبادرات النوعية التي تستهدف تطوير منظومة العمل الخيري الكويتي والارتقاء بأدواته وممارساته، وتعكس اهتمام الدولة بمواصلة تعزيز مكانة الكويت ودورها الريادي في العمل الإنساني.
وقال المذكور إن هذه الرعاية تحمل دلالة مهمة، كونها تأتي في سياق دعم الجهود التي تسعى إلى الانتقال بالعمل الخيري من مجرد تقديم العطاء إلى تعظيم أثره، ومن الاستجابة الآنية للاحتياج إلى بناء قرارات ومشاريع أكثر وعيا ودقة واستدامة، مؤكدا أن تطوير القطاع الخيري أصبح مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية والمانحين وأهل الاختصاص.
وأكد المذكور أن المرحلة المقبلة من العمل الخيري تحتاج إلى عقلية تتجاوز سؤال «كم أعطينا؟» إلى سؤال أكثر أهمية: «ماذا صنع عطاؤنا؟»، لافتا إلى أن قيمة المشروع الخيري لا تتوقف عند عدد المستفيدين منه، بل تمتد إلى قدرته على إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة الإنسان والمجتمع.
- كيف الحال في الجزائر؟ سؤال واحد وعشرة أجوبة
- حول «موريتانيا التي نريد»… توقعات بحدوث تغييرات سياسية ومؤسسية جوهرية
- وزيرة الشؤون تبحث مع مستشار مفوضية اللاجئين لدى دول الخليج تعزيز التعاون الإنساني
- جامعة القاهرة تنظم احتفالية "يوم الوفاء" لتكريم رموز العطاء والتميز اليوم
- وزيرة «الشؤون»: العمل الخيري الكويتي إرث وطني راسخ تتوارثه الأجيال






