عاجل
ما المدن التي ستطبق نظام الأولويات في وحدات الإيجار ضمن "سكن لكل المصريين 9"؟الإفتاء تحدد موعد استطلاع هلال شهر جمادى الأولى لعام 1448هـ - تفاصيلشرط مفاجئ من مبابي لمواصلة مشواره مع ريال مدريداستمرار الغلق التجريبي لمحور 26 يوليو اتجاه كوبري 15 مايو" هل توفت بسبب التعنيف" .. القصة الكاملة لوفاة المعلمة " ناهد" فى سوهاجوزارة الأوقاف تفتتح 30 مسجدًا في 14 محافظة.. تعرف على التفاصيلفليك يفاضل بين خيارين أمام خيتافي.. وهذا موقف حمزة عبد الكريمإجراء إلزامي لتصعيد قوائم الانتظار بالحج السياحي 2027
الإضافة إلى المصادر المفضلة

منازل ملوثة بسموم حرائق لوس أنجلوس بعد 9 أشهر من إخمادها

2025/09/24

بعد 9 أشهر من إخماد حرائق لوس أنجلوس، لا تزال كارين جيرارد عاجزة عن العودة إلى منزلها، إذ تغلغل الدخان في الجدران والأرضيات الخشبية والأثاث، مُشكّلاً، كما في بيوت عدة أخرى، مزيجاً من المواد السامة يُجبرها على وضع كمامة في كل مرة تدخل فيها.

فمنزلها بات بالفعل ملوثا بالمعادن الثقيلة، ومن بينها الرصاص والزرنيخ والزنك، وبمواد سامة متطايرة، قد تكون مسرطنة أحيانا، كالسيانيد والفورفورال. وظنّت كارين جيرارد للوهلة الأولى أنها محظوظة عندما أتت النيران على المنازل المجاورة فيما نجت دارتها من ألسنة اللهب.

وقالت هذه المرأة المقيمة في ضاحية ألتادينا: «كنت سعيدة جداً». لكن خيبة أمل أصابتها تدريجياً، كلما كان يُجرى المزيد من الفحوص والتحاليل.

وتضيف المصممة البالغة 58 عاماً باكية «أدركتُ أنني قد أفقد منزلي رغم كونه لا يزال قائماً».

ونظراً إلى كونها تعاني الربو، كانت تُصاب بنوبات عنيفة كلما بقيت في المكان وقتاً طويلاً، إلى درجة أن طبيبها اضطر إلى تغيير علاجها.

وكانت حرائق لوس أنجلوس التي أودت بحياة 31 شخصاً وأتت على أكثر من 16 ألف مبنى مذهلة في حجمها، إذ اجتاحت مدينة ألتادينا وحي باسيفيك باليسايدس المترف. لكن وسط النيران، كانت تشتعل كارثة خفية أخرى هي التلوث الناجم عن احتراق عدد كبير من المباني والسيارات وأجهزة التلفزيون وغيرها من المواد البلاستيكية.

وبفعل هبّات رياح وصلت سرعتها إلى 160 كيلومتراً في الساعة، تسرّب دخان سام تحت الأبواب وعبر فتحات التهوية.

ولاحظ مايكل جيريت، أستاذ علوم البيئة في جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس أن «السمية المحتملة للخليط المنبعث من هذه الحرائق قد تكون أكبر بكثير من سمية الحرائق الكبيرة الأخرى التي شهدتها الولايات المتحدة، لأن السابقة لم تطل الكثير من المباني».

وأجرى فريقه في الربيع اختبارات لأجواء المناطق التي شهدت حرائق، ووجدوا أنها تحوي مستويات تستدعي «يقظة متزايدة» من السلطات من مادة الكروم السداسي التكافؤ، وهو شكل مسرطن من الكروم.

وشرح أن من المحتمل أن تكون هذه الجسيمات النانوية تطايرت حتى مسافة تصل إلى عشرة كيلومترات من مناطق الكارثة، ما قد يؤثر في عشرات الآلاف من الناس.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق تحرير الحدث الإخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة