قال المحلل السياسي أحمد محارم، إنّ سوريا بحاجة إلى جهود ضخمة لاستعادة الأمن والاستقرار، لافتًا إلى أنّ تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان بأن ميزان القوى في الشرق الأوسط تغير تماما، جملة لها أكثر من تفسير، وستصب في مصلحة الأطراف التي كانت تسعى إلى إسقاط النظام السوري.
وأضاف محارم، في لقاء عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هذه الأطراف هي إسرائيل وأمريكا وأطراف إقليمية في المنطقة، وما قاله جيك سوليفان يعني أن هناك تحدٍ كبير بين القوى العالمية مثل أمريكا وروسيا، ولكن أمريكا انتصرت في هذه المرحلة.
وتابع: «يبدو أن هناك اتفاق بين أمريكا وروسيا سيظهر شكله مع الوقت، فهناك الأزمة الأوكرانية التي تستمر منذ أكثر من سنتين، وماذا سيفعل دونالد ترامب بعدما يصل إلى سُدة الحكم بعدما كانت أوكرانيا تحصل على دعم أمريكي كبير، كما أن سوريا كانت تحصل على دعم كبير لسنوات طويلة من إيران وروسيا».
- سباق تسلح نووي على سطح القمر.. أمريكا وروسيا والصين تتنافس على بناء مفاعلات
- حرب الخليج: وساطات مستمرة في أجواء صراع النار
- المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا أخطأت أمريكا والكيان الصهيوني سيكون الرد أثقل وأوسع
- إيكونوميست: أمريكا تتخلى نهائيا عن هيمنتها على الشرق الأوسط مخلفة وراءها إرثا من الضغائن
- نيويورك تايمز: فشل ترامب في القيادة يكلف أمريكا ثمنا فادحا وقمته مع شي متواضعة في طموحها





