مع اقتراب موعد انعقاد الجمعية العمومية لانتخابات نادي سبورتنج، تتصاعد حرارة الاجواء داخل النادى العريق الذى يعد واحدا من أكبر الأندية فى مصر.
ويكثف جميع المرشحين من تحركاتهم خلال هذا الأسبوع الحاسم والاخير لكسب المزيد من المؤيدين قبل توجه أعضاء النادى الى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم لصالح مرشحيهم.
وبرغم الطقس الشتوى الحالى إلا أن أصداء الصراع الإنتخابى أشعل الأجواء داخل سبورتنج حيث معظم المقاعد يصعب تحديد من هم الأقرب للفوز بها، وإن كانت هناك أسماء تبدو فرصتها افضل نسبيا من الاخرين لما يمتلكونه من خبرات عملية وإدارية فى الحقل الرياضى سواء داخل النادى أو خارجه وهو ما يعزز حظوظهم فلا يوجد وقت للتعلم.
موعد مباراة طرابزون ضد فرايبورج في دوري المؤتمر الأوروبي والقناة الناقلة مباشر أول الراحلين.. استقالة المنسق الإعلامي لمنتخب مصر ورسالة حادة لمسؤول في اتحاد الكرة درّب الأهلي.. شوبير يكشف عن اسم مفاجأة كان مرشحًا لتدريب منتخب مصرعلى مقعد الرئاسة هناك 6 مرشحين وان كانت المنافسة على أشدها بين الثلاثى محسن بطيشة وكريم سرور وممدوح حسني، ويأت خلفهم كل من طارق طبوزادة ومصطفى سليمان وحسام حسن، وبالمثل منصب النائب بين إثنين من المجلس الحالى الذى تنتهى مهمته بانتهاء الجمعية العمومية وهما أيمن غنيم ودينا المناسترلى فيما تبدو امانة الصندوق أقرب إلى أمين صندوق النادى السابق وعضو اتحاد التايكوندو الحالى مجدى طايل رغم وجود اثنين أخرين مرشحين هما عصام حسين وعلاء عزت.
وبرغم كثرة عدد المرشحين لمقاعد العضوية فوق السن 25 مرشحا وجميعهم كوادر مميزة لكن الغالبية منهم ليس لديهم خبرات سابقة فى أى نشاط داخل النادى باستثناء على الجمل عضو المجلس السابق وكذلك أحمد غزلان وشهاب قاسم، ونهى حجازي التي خاضت من قبل الانتخابات، ولم يحالفها الحظ وتحظى بتأييد قطاع كبير من السيدات ومحمد المهيلمي النشيط رئيس لجنة ريادة الأعمال وكريم حمادي رئيس لجنة كرة اليد وإيهاب خويصة اللجنة المالية وأدهم عاشور رئيس لجنة تنس الطاولة.
اما انتخابات تحت سن ٣٥ وعدد المرشحين 11 مرشحا فيظهر منهم عمر برعي عضو لجنة الجولف بالنادي ولجنتى التطوير والناشئين باتحاد الجولف، ويملك شعبية جيدة لسابق كونه من أبناء وأبطال النادى الرياضيين كما يحظى بتأييد قطاع كبير من عائلات النادي.
وهناك أيضا مروان أحمد بطل السباحة بالزعانف صاحب الإنجازات الدولية وأخرها بطولة العالم في مارينا العلمين العام الماضي، ورامي قنديل الذي خاض الانتخابات السابقة ولم يحالفه التوفيق.






