أعلن المجلس العربي للآثاريين العرب، التابع لاتحاد الجامعات العربية، فوز المهندس المعماري وليد عرفة، مؤسس دار عرفة للعمارة والمعمار الرئيس بها، بجائزة الإبداع لعام 2026، تقديرًا لإسهاماته البارزة في مجال العمارة، ورؤيته التي تجمع بين الأصالة والابتكار، وتستحضر الهوية الثقافية والتراث المعماري في صياغات معاصرة.
وأكد الدكتور محمد الكحلاوي، رئيس المجلس العربي للآثاريين العرب، أن قرار منح الجائزة جاء بإجماع الأصوات خلال اجتماع المجلس رقم 29، تقديرًا لما قدمه وليد عرفة من إسهامات في حماية الآثار والتراث الثقافي والحضاري الإسلامي.
ومن المقرر تسليم الجائزة رسميًا خلال احتفالية تُقام على هامش مؤتمر الآثاريين العرب، يوم 21 نوفمبر المقبل.
وتأتي الجائزة تتويجًا لتجربة دار عرفة للعمارة، التي أسسها وليد عرفة في القاهرة عام 2006، لتكون منصة للتصميم والبحث والممارسة المعمارية.
وتنطلق رؤية الدار من التعامل مع التراث باعتباره مصدرًا حيًا للإلهام والإبداع، وليس مجرد إرث تاريخي منفصل عن الحاضر، بما يتيح إعادة توظيف عناصر الهوية الثقافية في أعمال معمارية معاصرة.
وتتجلى هذه الفلسفة في عدد من مشروعات وليد عرفة البارزة محليًا ودوليًا، من بينها مسجد باصونة بمحافظة سوهاج، و«بيت مصر» بالمدينة الجامعية الدولية في باريس، اللذان يعكسان قدرة العمارة على التعبير عن الخصوصية الثقافية المصرية في سياقات مختلفة.
كما تشمل أعماله تركيبًا فنيًا مؤقتًا في القاهرة التاريخية بعنوان «قلعة القاهرة: كرسي سلطنة التصميم».
وعلى الصعيد الأكاديمي والدولي، يمتلك وليد عرفة سجلًا من المحاضرات والمشاركات الدولية، كان أحدثها مشاركته خلال أكتوبر الجاري في جلسة نقاشية بكلية الدراسات العليا للعمارة والتخطيط والحفاظ بجامعة كولومبيا في نيويورك.
كما شارك ضمن 25 معماريًا عالميًا في تأليف موسوعة «ترجمة العمارة»، الصادرة بـ25 لغة، وقدم مقاله للإجابة عن سؤال «ما العمارة؟» باللغتين العربية والإنجليزية.
- ننشر أسعار تذاكر الدخول الجديدة للمتحف الكبير بداية من أول نوفمبر
- المتحف المصري الكبير يحتفل بمرور عام على افتتاحه بفعاليات فنية وثقافية
- وزارة الثقافة المصرية تدعم مكتبات السنغال بمجموعات من الكتب
- وزير الثقافة: 5.3 مليار جنيه لتطوير 176 موقعًا ثقافيًا منذ 2014
- المكتب الثقافي بنيودلهي: معرض "تشريح الدهشة" تجاوز التفسيرات التقليدية للسريالية






