أعلن النائب والإعلامي مصطفى بكري معارضته لأول مرة لقرار الرئيس عبدالفتاح السيسي المتعلق بعدم خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكداً أن مصلحة الوطن تأتي في مقدمة أولوياته.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية للنائب مع برنامج "الحكاية"، الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب عبر قتاة "إم بي سي مصر".
وشهدت المداخلة نقاشًا بين الطرفين حول إمكانية إجراء تعديلات دستورية، إلى جانب المدد الزمنية للمجالس النيابية والمحلية، والآليات القانونية التي يمكن اتباعها في هذا الشأن.
وخلال حديثه، أوضح بكري موقفه قائلًا: «أنا بعارض السيسي لأول مرة، مشيرًا إلى أن موقفه ينطلق من قناعته بأن مصلحة البلاد تسبق أي اعتبارات أخرى: «البلد عندي أهم من أي حاجة».
في المقابل، طرح عمرو أديب تساؤلاً بشأن مدى توافق هذا الموقف مع احترام إرادة المواطنين، قائلا: «أنت شايف الريس ما احترمش رأي وإرادة الشعب كده؟».
واعترض بكري على طريقة طرح السؤال، مطالبًا بعدم تحريف مضمون تصريحاته، ومؤكدًا أنه لم يدعُ إلى فرض تعديلات على الرئيس، وإنما إلى فتح المجال أمام المقترحات التي تستند إلى أسس دستورية وقانونية سليمة.
وأضاف: «لم أقل إننا سنفرض فرضًا على الرئيس تعديلًا تم إقراره؛ بل أؤكد أننا نفتح الباب أمام أي مقترح طالما أنه يستند إلى أُطر دستورية وقانونية سليمة، ومع ذلك، فإن رأيي الشخصي يشير بوضوح إلى وجود عوار وثغرات شتى في الدستور الحالي تستوجب المعالجة».
وفي سياق النقاش، تساءل أديب عن إمكانية البدء في إجراءات تعديل الدستور رغم إعلان رئيس الجمهورية عدم رغبته في ذلك، ليرد بكري بأن قرار الرئيس يظل سياديًا، لكنه لا يمنعه من التعبير عن وجهة نظره بشأن ضرورة إجراء تعديلات دستورية.
وأكد أن الأمر لا يتعلق بمادة دستورية واحدة، بل يمتد إلى عدد من الملفات التي تحتاج إلى معالجة، مشيرًا إلى قانون الإدارة المحلية باعتباره أحد الملفات المعطلة.
من جانبه، أعاد عمرو أديب طرح مسألة الالتزام بالدستور والمسار الديمقراطي، متسائلًا: «الرئيس نفسه أكد التزامه بالدستور ودعا الجميع إلى التمسك بالنهج الديمقراطي، فهل نسعى نحن في المقابل لفرض مسار ديكتاتوري؟».
وتمسك مصطفى بكري بمبدأ الاحتكام إلى الإرادة الشعبية، مستشهدًا بواقعة تنحي الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وما أعقبها من خروج المواطنين للمطالبة بعودته، قائلًا: «إذا كانت تلك هي رغبة الشعب، فهل يحق لأحد مصادرة حقه؟ لقد أعلن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر تنحيه سابقًا، لكن الإرادة الشعبية هي التي خرجت وطالبته بالعودة لاستكمال المشروع الوطني والتنموي للبلاد».
- زهير جرانة وزير السياحة الأسبق يكشف لأول مرة كواليس عبارة "أنا وزير حمار"
- «حدث ليلا»: هجوم مصطفى عبده على زيزو وإمام.. وعرض يهدد بقاء نجم الأهلي
- «مش شايف منك حاجة وإللي جاي أصعب».. رسائل نارية من مصطفى عبده لـ عموتة
- لأول مرة في الصعيد.. برنامج سينما التراث بمهرجان قنا الدولي للفنون
- عمرو أديب: الأتراك بيستعبطوا والليبيين عملوا معانا حركة نص كم






