قال الإعلامي عمرو أديب إن فوز عبدول، المرشح المصري الأصل، في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي أثار اهتمامًا واسعًا بين المصريين، موضحًا أن بعضهم وقف معه لأنه مصري الأصول ويتحدث العربية، بل وصل الأمر بوصفه "زملكاوي"، بينما رأى آخرون أنه عارض مصر في بعض مواقفه، لكن الاهتمام كان قائمًا في الحالتين.
وأشار إلى أن عبدول خاض معركة مع ترامب شخصيًا وليس مع الحزب الجمهوري، وأن ترامب هاجمه في كل ولاية وسخر من اسمه ووصفه بالإرهابي، ومع ذلك فاز عبدول رغم أن فرصه لم تكن تتجاوز 1% أو 2% قبل أسابيع، مؤكدًا أن الرجل يمتلك شهادات علمية رفيعة ووظيفة جيدة ومسيرة سياسية صاعدة.
وتابع أن ما جذب الناس هو فكرة "الحلم الأمريكي" بأن تأتي من لا شيء وتصل، متسائلًا بسؤال مؤلم: "لو عبدول كان قعد في مصر لغاية دلوقتي كان وصل لفين؟"، مؤكدًا أن هذا السؤال يفرض ضرورة إتاحة الفرصة أمام الجميع للتنافس والتعبير عن أنفسهم بحرية دون هندسة سياسية.
وشدد أديب على أن أهم قضية حسمت الانتخابات الأمريكية كانت الأسعار والاقتصاد بنسبة 75%، وليس الحرب الإيرانية أو العلاقة مع إسرائيل أو الحرب الأوكرانية، موضحًا أن الأمريكي مهتم بما يدفعه في السوبر ماركت كما أي مواطن في العالم، وأن الجمهوريين دفعوا الثمن بسبب ارتفاع الأسعار إلى أرقام لم يراها الأمريكيون من قبل.
وأكد الإعلامي عمرو أديب على أن الاقتصاد والأسعار هما ما يحسم الانتخابات في أي مكان، وأن الرسالة التي يجب أن تصل هي أن الناس تريد من يعمل على تخفيض الأسعار وتحسين حياتهم، وأن الفرصة يجب أن تكون متاحة للمواهب في مصر كما هي متاحة في أمريكا.
- أديب بعد فوز عبدول في الانتخابات الأمريكية: لو عاش في مصر كان هيوصل لفين؟
- أديب: الأسعار تزيد بمتوالية هندسية.. شركة واحدة ترفع السعر والباقي وراها
- الكلمة كانت مفاجأة.. أديب: الرئيس السيسي قرر أنه لن يمس الدستور ولن يرشح نفسه
- أديب: "أنا حافظ" كل الإنجازات.. المواطن عايز يشوف النور في نهاية النفق
- رسوم ترامب على السيارات تحقق مكاسب محدودة وتُربِك الاستثمار






