أكد الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، أن مواقع التواصل الاجتماعي أتاحت للأشخاص الحفاظ على قدر من التواصل مع أصدقاء ومعارف انقطعت الصلة المباشرة بهم منذ سنوات، بعدما كان الابتعاد وتغير ظروف الحياة يؤديان في أحيان كثيرة إلى انتهاء العلاقات تدريجيًا.
وأوضح رشاد، خلال حديثه ببرنامج «ناس تك» المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن منصات التواصل تتيح متابعة أخبار الأصدقاء القدامى، والتعرف على تفاصيل حياتهم وأعمالهم وأبنائهم، ومشاركة مناسباتهم من خلال التهنئة أو التعليق على الصور أو التفاعل معها، وهي أمور بسيطة قد تؤكد للطرف الآخر أن العلاقة لم تُنسَ تمامًا.
وأشار إلى أن دراسات تناولت العلاقات الاجتماعية في العالم الرقمي توصلت إلى أن مواقع التواصل يمكن أن تساعد في الحفاظ على الروابط الاجتماعية، خصوصًا العلاقات التي يصعب استمرارها أو استعادتها بسبب المسافات أو تغير ظروف الحياة.
وشدد أستاذ علم الاجتماع على ضرورة التمييز بين بقاء الشخص حاضرًا في حياتنا الرقمية واستمرار العلاقة الإنسانية نفسها، موضحًا أن رؤية صديق قديم يوميًا عبر شاشة الهاتف لا تعني بالضرورة عودة التقارب بينهما أو استعادة قوة العلاقة التي كانت تجمعهما في الماضي.
ولفت إلى أن التفاعل الرقمي قد يحافظ على خيط التواصل ويمنع انقطاعه تمامًا، لكنه لا يغني بالضرورة عن التواصل الإنساني المباشر، ولا يكفي وحده للحكم على عمق العلاقات أو مدى قرب أصحابها من بعضهم البعض.
- القومي لذوي الإعاقة: التكنولوجيا حل مهم لتجاوز عقبات التواصل مع الصم
- وزارة الدولة للإعلام تعقد اجتماعًا مع صناع المحتوى والمؤثرين الأحد المقبل
- تنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بمضاعفة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية إلى 100 جيجا من 1 نوفمبر
- «الوطني» يعيد رسم ملامح «التواصل المصرفي» عبر حضور رقمي استثنائي
- «القومي للمرأة» ينعى سمية رمضان أستاذ النقد الأدبي بأكاديمية الفنون






