حين صار الإيمان طريقا إلى المجد، الكنيسة تحيي ذكرى استشهاد أونانيوس وإندراوس

منذ ساعة

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديسين أونانيوس الأسقف وإندراوس القس، اللذين قدما حياتهما ثمنا للتمسك بالإيمان المسيحي، بعدما جمعتهما منذ الصغر حياة الرهبنة والخدمة ثم الشهادة.

وتروي الكنيسة أن القديسين أونانيوس وإندراوس كانا من أبناء أكابر مدينة اللد، واتفقا منذ صباهما على تكريس حياتهما لله، فتوجها إلى أحد أديرة الشام وترهبا فيه، قبل أن يقصدا القديس الجليل الأنبا مقاريوس، حيث مكثا معه ثلاث سنوات وتتلمذا على يديه، ملتزمين بالصوم والصلاة والنسك، إلى جانب الاتضاع والمحبة.

ومع انتشار خبر نسكهما وسيرتهما، اختير أونانيوس أسقفا، بينما صار إندراوس قسا، ليتحملا مسؤولية رعاية الشعب وخدمة الكنيسة، ويكرسا حياتهما لخدمة المسيح ورعيته، حتى ذاع صيتهما في الأمانة والنسك والرعاية.

وتذكر السيرة أن الملك الوثني يوليانوس، بعدما سمع بأمرهما، استحضرهما وطالبهما بترك الإيمان بالسيد المسيح والعودة إلى الوثنية، إلا أن الأخوين تمسكا بإيمانهما ورفضا التخلي عنه، فتعرضا لعقوبات كثيرة بسبب موقفهما.

وظل القديسان ثابتين في إيمانهما حتى أسلما نفسيهما للمسيح، ونالا، بحسب التقليد الكنسي، ثلاثة أكاليل؛ إكليل الرهبنة والعبادة والنسك والجهاد، وإكليل الخدمة والرئاسة الكهنوتية وحراسة الرعية، ثم إكليل الشهادة من أجل الأمانة للإيمان المسيحي.

وتستعيد الكنيسة في ذكرى استشهادهما سيرة أخوين جمعتهما محبة المسيح منذ الصغر، فاختارا طريق الرهبنة، ثم حملا مسؤولية الخدمة والرعاية، وانتهيا إلى الشهادة، لتظل سيرتهما شاهدة على الثبات في الإيمان حتى النهاية.

وتختتم الكنيسة تذكار القديسين بالصلاة طالبة شفاعتهما وبركتهما، وأن تكون سيرتهما مثالا للإيمان والجهاد والخدمة والمحبة.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق التحرير في الحدث الإخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق