كشفت دراسات علمية حديثة أن معدل التبرز وعادات الإخراج اليومية تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل النظام البيئي للميكروبيوم "بكتيريا الأمعاء"، وهو ما يرتبط بشكل مباشر بكفاءة وظائف الجسم، وصحة القلب والأوعية الدموية والكلى، إضافة إلى التحكم في الوزن.
وأظهرت دراسة نشرت في "المجلة الدولية للعلوم الجزيئية"، شملت تحليل عينات براز لأفراد تم تقسيمهم حسب معدل الإخراج، (بضع مرات أسبوعيًّا، عدة مرات أسبوعيًّا، يوميًّا)، أن الأشخاص الذين يتبرزون يوميًا يمتلكون تنوعًا أوسع من الكائنات الدقيقة النافعة، وعلى رأسها بكتيريا "باكتيرويدس" المرتبطة بتقليل زيادة الوزن، في حين أظهر من يتبرزون بمعدل أقل تشكيلة مختلفة من الميكروبات.
وأوضح الباحثون أن بقاء الفضلات لفترة أطول داخل القولون يمنح الميكروبات وقتًا أطول لتخميرها، وهي عملية تنتج مركبات كيميائية متعددة، بعضها مفيد، والبعض الآخر يمثل خطورة على الصحة، حيث يؤدي هضم أنواع معينة من البروتينات أثناء التخمر الطويل إلى إنتاج نواتج ثانوية قد تسهم على المدى الطويل في إحداث مشكلات صحية في القلب والأوعية الدموية والكلى.
ويرتبط وقت عبور الطعام داخل الجهاز الهضمي بالنظام الغذائي المتبع، حيث تستغل الميكروبات المعوية هذا الوقت لإنتاج مواد كيميائية تغير بيئة الأمعاء، مما يعزز بدوره عادات الأكل والتبرز الصحية.
وفي السياق ذاته، خلصت دراسة منفصلة أُجريت عام 2024 إلى وجود ما يعرف بـ "نقطة التوازن المثالية" في معدل الإخراج، وهي المنطقة الوسطى بين التبرز المفرط والتأخر الطويل بين كل عملية وأخرى.
ورصد الباحثون ارتباط هذه النقطة المثالية بمستويات صحية أفضل عمومًا مقارنة بالأفراد الذين يتعرضون للإمساك أو الإسهال.
- فادلو دافيدز: الزمالك فاوضني وأرغب في التدريب بالدوري المصري
- تفسير رؤيا القاضي في المنام وعلاقتها بشفاء المريض ونهاية المشاكل العائلية
- أخبار الفن اليوم.. شيرين عبد الوهاب تطرح أحدث أغانيها.. رضا الوكيل مستمر في رئاسة دار الأوبرا رغم إعلان استقالته.. سعد الصغير يكشف الأمنية الأخيرة لعازف الأورج بلال جعفر
- سهرات جديدة على إذاعة الشرق الأوسط قريبًا
- من رفع الإحباط إلى حماية الوحدة، رسائل البابا تواضروس للمصريين: الأمل أقوى من الأزمات


















0 تعليق