من المهرج إلى شهيد المسيح، الكنيسة تحيي ذكرى القديس بروفوريوس الخيالي

منذ 54 دقيقة

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس بروفوريوس الخيالي، الذي تضعه الكنيسة ضمن شهداء القرن الرابع الميلادي، وتروي سيرته قصة تحول روحي انتهت بنيله إكليل الشهادة.

وبحسب السيرة الكنسية المتداولة للقديس بروفوريوس، كان في بداية حياته يعمل مهرجا، ولم يكن مسيحيا، قبل أن تقوده واقعة خلال احتفال أقامه الإمبراطور يوليانوس إلى الإيمان بالمسيح.

وتربط السيرة بين استشهاد بروفوريوس وفترة حكم الإمبراطور يوليانوس المعروف في المصادر الكنسية بلقب «الملحد»، والذي أعاد خلال فترة حكمه إحياء الوثنية واضطهد عددًا من المسيحيين.

وتروي السيرة أن الإمبراطور أقام احتفالا بمناسبة عيد ميلاده، وجمع فيه أصحاب الملاهي والمهرجين، وكان بروفوريوس من بينهم. وأمره يوليانوس أن يقلد المسيحيين ويسخر من طقوسهم.

وأثناء تقليده لطقس المعمودية المقدسة، وعندما رسم الماء بعلامة الصليب باسم الآب والابن والروح القدس، تروي السيرة أن بروفوريوس رأى نورًا إلهيًا أضاء الماء، فدخل إليه ثلاث مرات ثم خرج وارتدى ثيابه، وأعلن أمام الجميع إيمانه بالمسيح.

وأمام إعلان بروفوريوس إيمانه، حاول الإمبراطور تهديده تارة وإغراءه بالعطايا تارة أخرى، إلا أن القديس تمسك بإيمانه، وظل يردد: «أنا مسيحي.. أنا مسيحي».

وبعد أن فشلت محاولات ثنيه عن إيمانه، أمر يوليانوس بقتله بالسيف، فنال بروفوريوس إكليل الشهادة، بحسب ما تذكره السيرة الكنسية.

وتظل قصة القديس بروفوريوس في الذاكرة القبطية باعتبارها سيرة لشخص بدأ حياته بعيدًا عن الإيمان المسيحي، ثم تحولت لحظة واحدة إلى نقطة فارقة في حياته، انتهت بإعلانه إيمانه بالمسيح وتمسكه به حتى الموت.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق التحرير في الحدث الإخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق