قيادي ناصري: الزعيم عبد الناصر حي في قلوب المصريين رغم مرور 56 عاما على رحيله

منذ 6 ساعة

أكد المستشار محسن جلال، القيادي الناصري، أنه رغم مرور 56 عامًا على رحيل الزعيم جمال عبد الناصر، فإنه ما زال حيًا في قلوب المصريين، رغم مرور كل هذه السنوات، مشيرًا إلى أن مشروع عبد الناصر النهضوي يتم تنفيذه الآن في ظل وجود الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإعادة بناء مصر، ولعل ما يجري على أرض مصر من إنجازات خير شاهد على ذلك.

رغم غيابه الجسدي.. حضوره الطاغي في وجدان الملايين

وأكد جلال، في تصريح لـ«فيتو»، أن الزعيم جمال عبد الناصر، رغم غيابه الجسدي، لم يُمحَ حضوره الطاغي من وجدان الملايين؛ لكونه جسّد فكرة ورمزًا للتحرر والعدالة، وليس مجرد رئيس دولة طواه الثرى.

وأضاف أن جمال عبد الناصر كان رمزًا للتحرر الوطني، وتجاوزت شعبيته حدود مصر لتشمل الشعوب العربية والأفريقية والآسيوية، حيث ارتبط اسمه بمقاومة الاستعمار والسعي نحو التحرر.

وواصل حديثه قائلًا: إن إنجازات جمال عبد الناصر لم تتوقف، حيث انحاز دائمًا إلى صفوف البسطاء والفقراء والفلاحين والعمال، وكانت أبرز المكاسب التي تحققت حق التعليم والعلاج لأبناء الشعب المصري، إلى جانب تمليك الفلاحين الأراضي الزراعية، ليصبح الفلاح مالكًا لأرضه.

سيرة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر 

ونستعرض بعض من سيرة الزعيم الراحل ودوره المهم في تاريخ مصر الحديث : 

ولد عبد الناصر في 15 يناير 1918، في طبقة متوسطة، وكانت مسيرته السياسية حافلة وممتلئة بالأحداث التاريخية التي مثلت محطات فارقة في حياته وتاريخ الشعب المصري، بل العربي بأكمله.

مثلت حرب 48 في فلسطين، خلال فترة حكم الملك فاروق، أول المعارك العسكرية التي خاضها جمال عبدالناصر، حيث خدم في كتيبة المشاة السادسة التي أرسلها الملك لتحرير قرية الفالوجة الفلسطينية، وكان ناصر وقتها نائبا لقائد القوات المصرية، وخلال الحرب لاحظ عبدالناصر نقص استعدادات الجيش المصري، ما مثل له انزعاجا كبيرا، بالإضافة لصفقة الأسلحة الفاسدة التي اشتراها الملك لتسليح الجيش المصري آنذاك والتي أدت لمقتل الكثير من الجنود المصريين، واعتبرت من أهم أسباب فشل حرب 48.

كانت الهزيمة التي تعرض لها الجيش المصري في حرب 48 بسبب صفقة الأسلحة الفاسدة، بالإضافة لتردي الأوضاع المعيشية وانتشار الطبقية والإقطاع والظلم، ضمن عوامل قيام ثورة 1925، بقيادة مجموعة من الضباط الأحرار في الجيش المصري، كان ضمنهم وبشكل أساسي جمال عبدالناصر، حيث انطلقت الثورة في 23 يوليو عندما أذاع الرئيس الراحل السادات بيان الثورة، لتتحرك على الفور وحدات الجيش المنضمة إلى الثورة بتخطيط مسبق، للاستيلاء على مقر قيادة الجيش، وجميع المباني الحكومية، ومراكز الشرطة، والمحطات الإذاعية، واستمر الوضع على ما هو عليه إلى أن تم إعلان الجمهورية وإلغاء الملكية في عام 1953، ليصبح الرئيس الراحل محمد نجيب أول رئيس للبلاد.

ناصر رئيسا للوزراء 

اقترب ناصر من حكم البلاد عندما عين كرئيس للوزراء، ففي عام 1954، أعلن الرئيس الأسبق محمد نجيب استقالته من مجلس قيادة الثورة، ولأن ناصر كان لا يزال عضوا في مجلس قيادة الثورة، فعُين قائدًا لمجلس قيادة الثورة ورئيسًا لمجلس الوزراء، على أن يبقى منصب رئيس الجمهورية شاغرًا.

"فليبق كل في مكانه أيها الرجال.. فليبق كل في مكانه.. حياتي فداء لكم.. دمي فداء لكم سأعيش من أجلكم وأموت من أجل حريتكم وشرفكم"، بهذه الكلمات رد جمال على محاولة اغتياله من قبل جماعة الإخوان المحظورة، عبر إطلاق النار عليه، خلال إلقائه خطابه الشعبي في ميدان المنشية بالإسكندرية في 26 أكتوبر من العام 1954؛ ليتم بعدها محاكمتهم وإعدام عدد منهم.

وصل عبد الناصر إلى سدة الحكم، وأصبح رئيسا للجمهورية في 25 يونيو 1956.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق التحرير في الحدث الإخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق