أطعمة خريفية مشبعة، مع بداية فصل الخريف، تتغير احتياجات الجسم الغذائية تدريجيًا، وقد تميل كثير من النساء إلى تناول كميات أكبر من الطعام، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة وقلة الحركة مقارنة بفصل الصيف.
وأوضحت الدكتورة مروة كمال أخصائية التغذية العلاجية، أن الرغبة في تناول المخبوزات والحلويات والمشروبات الدافئة قد تزداد مع قدوم فصل الخريف، وهو ما يجعل اختيار الأطعمة المشبعة خلال هذه الفترة خطوة مهمة للمساعدة على التحكم في الشهية والحفاظ على وزن صحي.
وأضافت الدكتورة مروة، أنه لا يعني التحكم في الشهية الحرمان من الطعام أو اتباع أنظمة قاسية، وإنما يعتمد بدرجة كبيرة على اختيار أطعمة تمنح الجسم إحساسًا بالشبع لفترة أطول.
وأشارت الدكتورة مروة، إلى أن الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين والماء تأتي في مقدمة هذه الخيارات، لأنها تساعد على إبطاء عملية الهضم وتوفير قدر أكبر من الشبع مقارنة بالأطعمة الغنية بالسكريات المضافة أو الكربوهيدرات المكررة.
أطعمة خريفية تمنح الشعور بالشبع
وفيما يلي، تستعرض الدكتورة مروة، مجموعة من الأطعمة الخريفية التي يمكن إدخالها إلى النظام الغذائي بطريقة بسيطة ومتوازنة.
1. القرع العسلي
يعد القرع العسلي من أشهر الأطعمة المرتبطة بالخريف، ويمكن الاستفادة منه في إعداد أطباق حلوة ومالحة. ويتميز باحتوائه على الماء والألياف، كما أنه يوفر مجموعة من العناصر الغذائية المهمة.
ويمكن تناوله مشويًا أو إضافته إلى الشوربة، كما يمكن تحضيره كوجبة خفيفة مع القليل من القرفة والمكسرات. وتساعد الألياف الموجودة فيه على زيادة الإحساس بالشبع، خاصة عند تناوله بدلًا من الحلويات الغنية بالسكر.
ومن الأفضل عدم تحويل القرع العسلي إلى حلوى عالية السكر والكريمة إذا كان الهدف هو التحكم في الشهية، لأن الإضافات قد تغير القيمة الغذائية للوجبة بشكل كبير.
2. البطاطا
البطاطا من الأطعمة الخريفية التي يمكن أن تكون مشبعة ومناسبة كجزء من وجبة متوازنة. فهي تحتوي على الألياف والكربوهيدرات المعقدة، ويمكن أن تمنح الجسم طاقة بصورة أكثر استقرارًا من الحلويات والمخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض والسكر.
ويمكن تناولها مشوية أو مسلوقة، ويفضل عدم الإفراط في إضافة السكر أو السمن إليها. وللحصول على وجبة أكثر إشباعًا، يمكن تناول كمية مناسبة منها إلى جانب مصدر للبروتين مثل الزبادي أو البيض أو بعض المكسرات.
3. الشوفان
الشوفان من الأطعمة المناسبة لوجبة الإفطار في الأيام الخريفية، خصوصًا عند تحضيره بصورة بسيطة مع الحليب والقرفة وقطع الفاكهة.
وتساعد الألياف الموجودة في الشوفان على زيادة الإحساس بالامتلاء، ويمكن أن يكون أكثر إشباعًا عند دمجه مع مصدر للبروتين، مثل الحليب أو الزبادي اليوناني أو كمية صغيرة من المكسرات.
ويمكن إعداد طبق دافئ من الشوفان مع التفاح والقرفة، ليصبح بديلًا مناسبًا لبعض الحلويات التي يزداد الإقبال عليها مع برودة الجو.
4. التفاح
يظهر التفاح في موسم الخريف بكثرة، ويمكن أن يكون وجبة خفيفة عملية تساعد على مقاومة الرغبة في تناول الحلويات بين الوجبات.
ويحتوي التفاح على الماء والألياف، ومن الأفضل تناوله كاملًا بدلًا من الاعتماد على عصيره، لأن تناول الثمرة كاملة يوفر الألياف ويحتاج إلى وقت أطول في المضغ.
ويمكن تناول تفاحة مع كمية صغيرة من المكسرات للحصول على وجبة خفيفة تجمع بين الألياف والدهون الصحية، مما يساعد على الشعور بالشبع بصورة أفضل.
5. الكمثرى
الكمثرى أيضًا من الفواكه المناسبة لفصل الخريف، وتتميز بمحتواها من الماء والألياف. ويمكن تناولها كاملة بين الوجبات أو إضافتها إلى طبق الشوفان أو الزبادي.
وتساعد الفواكه الغنية بالألياف على زيادة حجم الوجبة دون الحاجة إلى كميات كبيرة من الأطعمة عالية السعرات، لذلك يمكن أن تكون جزءًا جيدًا من خطة غذائية تهدف إلى التحكم في الشهية.
6. العدس
مع انخفاض درجات الحرارة، تصبح أطباق الشوربة الساخنة أكثر جاذبية، وهنا يأتي العدس كخيار غذائي مشبع ومناسب لفصل الخريف.
فالعدس يوفر البروتين النباتي والألياف، ويمكن أن يساعد تناوله ضمن وجبة متوازنة على الشعور بالشبع لفترة أطول.
ويمكن إعداد شوربة العدس بالخضراوات مثل الجزر والكرفس والبصل، مع الاعتدال في كمية الزيت والخبز المصاحب لها. وبدلًا من تناول كمية كبيرة من الخبز مع الشوربة، يمكن الاكتفاء بكمية مناسبة إلى جانب طبق من السلطة.
7. الحمص
الحمص من البقوليات التي تجمع بين البروتين والألياف، ويمكن الاستفادة منه كوجبة خفيفة أو إضافته إلى السلطات والشوربات.
ومن الأفكار المناسبة تحضير طبق صغير من الحمص المسلوق مع الخضراوات والتوابل، أو إضافته إلى السلطة للحصول على وجبة أكثر إشباعًا.
كما يمكن تناول الحمص في صورة حمص الشام، مع الانتباه إلى كمية الملح والإضافات المستخدمة في تحضيره.
8. الفاصوليا والبقوليات
الفاصوليا البيضاء والحمراء وغيرها من البقوليات تعد من الأطعمة المناسبة للأيام الباردة، لأنها تحتوي على الألياف والبروتين النباتي، وهما عنصران مهمان للشبع.
ويمكن إضافتها إلى وجبة الغداء مع الخضراوات ومصدر آخر للبروتين عند الحاجة. كما يمكن استخدامها بدلًا من بعض الأطعمة الأقل احتواءً على الألياف، مما يساعد على بناء وجبة أكثر توازنًا.
9. المكسرات
قد تبدو المكسرات صغيرة الحجم، لكنها من الأطعمة التي يمكن أن تساعد على زيادة الشعور بالشبع، خاصة عند تناولها بكميات معتدلة. فهي توفر الدهون غير المشبعة والبروتين وبعض الألياف.
ومن الأفضل اختيار المكسرات غير المملحة أو قليلة الملح، وتناول كمية صغيرة منها بدلًا من تناولها بشكل مفتوح من العبوة، لأن سعراتها مرتفعة نسبيًا رغم فوائدها الغذائية.
ويمكن إضافة كمية محدودة من الجوز أو اللوز إلى الزبادي أو الشوفان أو تناولها مع ثمرة فاكهة.
10. الخضراوات الشتوية المبكرة
الخضراوات مثل الجزر والكرنب والبروكلي والقرنبيط يمكن أن تكون جزءًا مهمًا من الوجبات خلال الخريف وبداية الشتاء.
وتتميز كثير من هذه الخضراوات بانخفاض كثافتها من السعرات واحتوائها على الماء والألياف، لذلك يمكن أن تساعد على زيادة حجم الوجبة دون الاعتماد على كميات كبيرة من الدهون أو النشويات.
ويمكن تناولها مطهية على البخار أو في الفرن أو إضافتها إلى الشوربة، مع استخدام كمية معتدلة من الزيت.
11. البيض
رغم أن البيض ليس طعامًا خريفيًا بالمعنى الموسمي، فإنه خيار عملي ومشبع يمكن الاعتماد عليه في وجبة الإفطار خلال الخريف.
ويحتوي البيض على البروتين، وإدخاله ضمن وجبة الإفطار قد يساعد على تقليل الجوع بين الوجبات لدى بعض الأشخاص مقارنة بوجبة إفطار تعتمد بصورة أساسية على السكريات.
ويمكن تناوله مسلوقًا أو مع الخضراوات، إلى جانب مصدر مناسب من الحبوب الكاملة.
12. الزبادي
يمكن أن يكون الزبادي وجبة خفيفة مناسبة بين الوجبات، خصوصًا عند اختياره دون كميات كبيرة من السكر المضاف.
ولزيادة قدرته على الإشباع، يمكن إضافة الشوفان أو قطع التفاح أو الكمثرى وكمية صغيرة من المكسرات. وبهذه الطريقة تصبح الوجبة أكثر توازنًا بدلًا من تناول الزبادي المحلى أو الحلويات الجاهزة.
كيف تساعد هذه الأطعمة على التحكم في الشهية؟
الفكرة الأساسية ليست وجود طعام سحري يمنع الجوع، وإنما تكوين وجبات تحتوي على مكونات تساعد على الشبع.
فالألياف الموجودة في الفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة يمكن أن تزيد الإحساس بالامتلاء، بينما يساعد البروتين على دعم الشبع، كما توفر الدهون الصحية الموجودة في المكسرات قدرًا من الإشباع عند تناولها باعتدال.
ومن المفيد أيضًا تناول الطعام ببطء والانتباه إلى إشارات الجوع والشبع، وعدم الانتظار حتى الوصول إلى درجة شديدة من الجوع؛ لأن ذلك قد يجعل التحكم في كمية الطعام أكثر صعوبة.
كما يجب عدم إهمال الماء خلال الخريف، إذ قد تقل الرغبة في شربه مع انخفاض درجات الحرارة.
ويمكن الاعتماد على الماء والمشروبات الدافئة غير المحلاة للمساعدة على الحفاظ على الترطيب.
- من عزل النائب العام إلى تشييع الجثمان، حكاية عبد المجيد محمود والزند في مواجهة الإخوان
- سعر الـ100 ين الياباني مقابل الجنيه في البنوك المصرية مساء اليوم السبت
- نجم الزمالك السابق: حسام حسن لم يوفق في اختيار قائمة المنتخب وأخطأ في حق صلاح
- نائب رئيس مصلحة الجمارك يتفقد منظومة تفتيش الركاب بمطار القاهرة (صور)
- وزير الخارجية اللبناني: مسؤولية حزب الله أكبر لأنه يرفض مناقشة حصر السلاح بيد الدولة


















0 تعليق