قال الدكتور أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، إن فتح حساب لتلقي التبرعات لصالح الحالات المرضية يخضع لإجراءات وضوابط قانونية وطبية، بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان، لضمان توجيه أموال التبرعات إلى الغرض المخصص لها.
وأضاف عبد الموجود، على هامش ورشة العمل المنعقدة لصحفيي ملف التضامن الاجتماعي، أن الأسرة الراغبة في فتح حساب تبرعات لعلاج أحد أفرادها تتقدم بالمستندات المطلوبة، والتي تشمل الرقم القومي لولي الأمر، والتقرير الطبي، وصحيفة الحالة الجنائية، إلى جانب المستندات الأخرى التي تحددها طبيعة كل حالة.
وأوضح أنه بناءً على المستندات المقدمة، يتم إخطار وزارة الصحة والسكان لعرض الحالة على الجهات واللجان الطبية المختصة، وفقًا للإجراءات القانونية المنظمة، مؤكدًا أن موافقة الجهات الطبية المختصة تعد من الإجراءات الأساسية قبل السماح بتلقي التبرعات للحالة.
وأشار إلى أن هناك حالات مرضية لا تتم الموافقة على فتح حسابات تبرعات لها، وفقًا لما تسفر عنه الدراسة الطبية والقانونية، لافتًا إلى أن الوزارة تراعي كذلك الظروف الاجتماعية للأسرة عند دراسة طلب فتح الحساب.
وأكد عبد الموجود أنه في حالات العلاج بالخارج، يتم الحصول على موافقة من وزارة الصحة والسكان وفقًا للإجراءات والضوابط المنظمة، قبل استكمال إجراءات جمع التبرعات الخاصة بالحالة.
وشدد على أن دور الوزارة لا يقتصر على الموافقة على فتح حساب التبرعات، وإنما يمتد إلى متابعة عمليات الصرف، موضحًا أن دفعات العلاج يتم صرفها وفقًا للموافقات والإجراءات المحددة، مع مراجعة أوجه إنفاق الأموال والتأكد من توجيهها إلى الغرض الذي جُمعت من أجله.
وأشار إلى أن حالة الطفل يوسف تمثل نموذجًا للحالات التي جرى التعامل معها من خلال هذه الإجراءات، حيث تم التنسيق مع وزارة الصحة والسكان بشأن حالته وتحديد الاحتياج الطبي والعلاجي، قبل استكمال إجراءات تلقي التبرعات.
وأوضح أن هذه الضوابط تستهدف ضمان وصول أموال المتبرعين إلى مستحقيها، مع إخضاع عمليات الجمع والصرف للمتابعة، بما يحافظ على أموال المتبرعين ويضمن استخدامها في الغرض المحدد.
وحول مصير المبالغ المتبقية حال اكتمال المبلغ المطلوب لعلاج الحالة وعدم وجود احتياجات علاجية أخرى، أوضح عبد الموجود أن الوزارة تتعامل معها وفقًا للقواعد القانونية المنظمة، خاصة في الحالات التي لا تكون هناك فيها احتياجات أخرى للحالة، مع مراعاة جهود المواطنين الذين بادروا بالتبرع وساهموا في توفير المبلغ المطلوب.

















0 تعليق