خيم الحزن على قرويين فلسطينيين اليوم الأربعاء وهم يتفقدون بقايا أشجار زيتون بعدما اقتلعتها جرافات جيش الاحتلال الإسرائيلي، قبل أيام فحسب من بدء موسم حصاد الزيتون السنوي، الذي عادة ما يوفر مصدرا لبهجة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
بدء موسم حصاد الزيتون السنوي في الضفة الغربية
وبحسب «رويترز»، أشار جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق إلى ضرورة إخلاء الأراضي من أشجار الزيتون لمنع التهديدات الأمنية أو الكمائن التي تدبر للقوات.
وترفض منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية هذا التبرير، قائلة إن أعمال التدمير تحرم المزارعين الفلسطينيين فعليا من الدخل القادم من بيع الزيتون والزيت المستخلص منه، في الوقت الذي يتم فيه اقتلاع الأشجار التي يعتبرونها رمزا لارتباطهم بالأرض.
.
الزيتون العمود الفقري للزراعة الفلسطينية
وعادة ما يبدأ موسم حصاد الزيتون في الأسبوع الأول من أكتوبر.
ويعد الزيتون هو العمود الفقري للزراعة الفلسطينية، وهو قطاع تقول وزارة الزراعة في السلطة الفلسطينية إنه يمثل نحو ثمانية بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي ويخلق أكثر من 60 ألف وظيفة.
ويتوقع نشطاء ومزارعون فلسطينيون أن يتسم موسم الحصاد هذا العام بالتقلب بشكل خاص، وسط تصاعد غير مسبوق في هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين ومواردهم في المنطقة.
- إسرائيل ترحّل أمريكيتين تطوعتا في موسم قطف الزيتون بالضفة
- ملصقات إسرائيلية تهدد الفلسطينيين بالاعتقال لنشاطهم الرقمي… وليبرمان يدعو لتفكيك السلطة وإلغاء أوسلو
- الفلسطينيون في موسم قطف الزيتون… لقم مغمسة بالدماء
- باحثة في الشؤون الإسرائيلية: اقتحام "مقام يوسف" يعكس تداخل الدين والأمن والسياسة
- بعد استطلاعات مقلقة: نتنياهو وكاتس يسعيان إلى حرب في الضفة الغربية قبيل الانتخابات






