نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
احتفالا بالمولد النبوي، انطلاق الموكب الصوفي عقب صلاة العصر من مسجد الجعفري إلى الحسين, اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 04:41 مساءً
على دقات الطبول الضخمة والأناشيد الدينية وتواشيح المنشدين، ينطلق الموكب الصوفي عقب صلاة العصر من مسجد صالح الجعفرى بالدراسة يتقدمهم المنشدون من جميع أنحاء الجمهورية، حاملين الأعلام والملابس الخضراء مرددين الأشعار الصوفية في موكب يضم الآلاف من أبناء الطرق والمريدين، وأحباب أهل البيت في خط سير معروف من مسجد الشيخ صالح الجعفري بالدراسة إلى مسجد الإمام الحسين، احتفالا بميلاد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.
هذا الموكب يتكرر ثلاث مرات كل عام، احتفالا بالمولد النبوي ورأس السنة الهجرية وليلة الرؤية في محاولة لإعادة الوجه الصوفي لمصر من جديد في مواكب تشبه "تنصيب خليفة الأبدال" الصوفي الشهير.
الموكب الصوفي تراث اسلامى
الموكب الصوفي تراث إسلامي، هذا ما تحدث به الشيخ طارق ياسين الرفاعي، شيخ عموم السادة الرفاعية فقال: "تاريخ المواكب الصوفية قديم جدا منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم عندما خرج أهل المدينة لاستقباله بترديد (طلع البدر علينا)، ومنذ ذلك الحين تحتفل الطرق الصوفية بالمواكب إلى جانب موكب السنة الهجرية، وموكب رؤية هلال رمضان وموكب الرفاعي وموكب المرسي أبو العباس".
وأضاف أن خط سير المواكب كان ينطلق من مسجد الإمام الرفاعي إلى مسجد الحسين، أو من مسجد السيدة زينب رضي الله عنها إلى مسجد الحسين، في حضور كبار رجال الدولة الذين كانوا حريصين على المشاركة والآلاف من مريدي ومحبي الطرق الصوفية، يتجمعون في ميدان الحسين والسيدة زينب.
وأشار إلى أنه طرأ اختلاف على الموكب في عهد أسرة محمد علي باشا، ثم اختلاف آخر في عهد الرؤساء جمال عبد الناصر والسادات، وحسني مبارك، حيث كان المتصوفة ينطلقون من مسجد السيدة زينب إلى مسجد الحسين، إلا أن الزحام وزيادة الوافدين على القاهرة والكثافة السكانية جعلت الطرق الصوفية تتخذ قرارا تاريخيًا لتقصير المسافة.
مشاركة الملوك والرؤساء
وأكد الشيخ علاء أبو العزائم، شيخ الطريقة العزمية عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن تاريخ المواكب حافل بالمريدين ويضم عشرات الآلاف من الناس من كل مكان على أرض مصر، منهم المريد ومنهم صاحب الحاجة، ومنهم من جاء ليرى ويفهم ويتعلم من المشايخ.
وأضاف أن ملوك ورؤساء مصر سواء في العصر الملكي أو الجمهوري كانوا حريصين على المشاركة في المواكب الصوفية، بحضور شيخ الأزهر ورئيس الوزراء وشيخ مشايخ الطرق الصوفية ونقيب الأشراف.
ونوه إلى أن من أبرز من كانوا يواظبون على حضور المواكب، السلطان حسين كامل والملك أحمد فؤاد الأول والملك فاروق، أما في العصر الجمهوري فقد حضر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والرئيس الراحل محمد أنور السادات فيما لم يحضر الرئيس الأسبق حسني مبارك منذ توليه رئاسة الجمهورية، رغم حضوره نيابة عن الرئيس السادات في مواكب كثيرا، أما المخلوع محمد مرسي فلم يحضر خوفا من حلفائه السلفيين.


















0 تعليق