أعلنت شرطة الإحتلال الإسرائيلية، أنها منعت إقامة مؤتمر مرتبط بالسلطة الفلسطينية في منطقة البلدة القديمة بالقدس.
معلومات استخباراتية وإحباط
وزعمت الشرطة في بيان أنه تم منع إقامة المؤتمر، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز السيادة في القدس وشرقيها، عبر جمع معلومات استخباراتية وإحباط ما وصفته بـ"البنى التحتية الإرهابية" على غير الحقيقة، ومنع عقد فعاليات ومؤتمرات تابعة للسلطة الفلسطينية بشكل غير قانوني، والتي قد تؤدي إلى التحريض وإثارة التوتر والمساس بنسيج الحياة في المدينة.
وادعى بيان شرطة الاحتلال: نشاطا استخباراتيا نفذته الوحدة المركزية في لواء القدس، رصد تحضيرات لمراسم كان من المقرر عقدها أمس داخل مجمع في البلدة القديمة، خلافا لقانون التطبيق، حيث تم عرض المعطيات التي تم جمعها على المفوض العام للشرطة وقائد لواء القدس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي وقع على أمر يحظر إقامة الفعالية، ليكون بذلك قرارا رسميا يمنع انعقاد المؤتمر.
حظر إقامة الفعالية
ووصل أفراد الشرطة السريون، إلى جانب قوات من مديرية دافيد، إلى المجمع أمس، حيث رصدوا التحضيرات وعددا من الأشخاص، وأبلغوهم بالأمر الذي يحظر إقامة الفعالية، مما أدى إلى إحباط المؤتمر ومنع انعقاده.
- تكثيف الاتصالات لعقد «اللقاء الوطني»… ووفد «فتح» إلى القاهرة
- الأردن والقضية الفلسطينية: غياب التطابق بين السياسة الخارجية وإجراءات الداخل
- مصر تدين التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية واقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى
- أول تعليق من الخارجية الفلسطينية على افتتاح ناورو سفارتها في القدس
- الضفة في قبضة الاحتلال، اعتقالات واقتحامات متواصلة ومحافظة القدس تحذر من عدوان عسكري ممنهج





