نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إصابة 400 مدني روسي بينهم 21 طفلا في هجمات أوكرانية خلال أسبوع, اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 09:51 صباحاً
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن أكثر من 400 مدني في المناطق الروسية، بمن فيهم 21 طفلا، تضرروا جراء هجمات أوكرانية خلال الأسبوع الماضي.
وقال سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك في تصريحات لوكالة "تاس" الروسية: إن "407 روسيا- أي 99% من إجمالي عدد الضحايا- تضرروا نتيجة استخدام كييف للطائرات المسيرة الهجومية؛ وسجل أكبر عدد من الضحايا المدنيين جراء هجمات كييف في مقاطعة بيلجورود، وجمهوريتي دونيتسك ولوجانسك الشعبيتين، ومقاطعتي زابوروجيا وخيرسون".
وأوضح ميروشنيك أن القوات الأوكرانية تستخدم في الغالب أسلحة ذات شظايا ورؤوس حربية شديدة الانفجار لمهاجمة المدنيين، مضيفا: استهدفت القوات الأوكرانية عمدا منشآت طبية، في انتهاك للقانون الدولي الإنسان.
وفي مقاطعة كورسك، أدى هجوم بطائرة مسيرة إلى تضرر محطة للمسعفين والقابلات في بلدة شتشيكينو، فيما أصابت طائرة مسيرة قسما تابعا لمستوصف علاج السل في مدينة ميليتوبول بمقاطعة زابوروجيا.
تلغيم الأراضي عن بعد
وأضاف الدبلوماسي أن سكانا في عدة مناطق روسية أصيبوا أيضا جراء انفجارات بعد أن قام القوات الأوكرانية بتلغيم الأراضي عن بعد.
وقال: "في مقاطعة بيلجورود، أصيب مدني بعد انفجار عبوة ناسفة في منطقة ريبياخوفكا. كما أصيب سائق وراكبة عندما اصطدمت سيارتهما بعبوة ناسفة في منطقة أوكتيابرسكي. وفي مقاطعة خيرسون، أصيب أحد سكان مدينة جولايا بريستان. وفي جمهورية دونيتسك الشعبية، أصيب مدني في حي كييفسكي بمدينة دونيتسك".
كما أطلقت القوات الأوكرانية ما يقرب من 7500 قذيفة وذخيرة متنوعة على المناطق الروسية خلال الأسبوع، وفق سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية.
استهداف محطة للسكك الحديدية
وفي السياق، أعلن حاكم مقاطعة كراسنودار الروسية فينيامين كوندراتييف مقتل شخصين روسيين وإصابة اثنين آخرين ليلا إثر سقوط حطام طائرة مسيرة على محطة للسكك الحديدية في المقاطعة.
وقال كوندراتييف: "شن العدو مجددا هجوما على منشآت مدنية في المقاطعة الليلة الماضية، حيث استهدف الهجوم منطقة سيفيرسكي. وسقط حطام طائرة مسيرة في حرم محطة سكة حديد أفيفسكايا. وللأسف، لقي شخصان حتفهما، وأصيب شخصان آخران.
وأضاف حاكم مقاطعة كراسنودار الروسية أنه جرى الإبلاغ أيضا عن اندلاع حريق في مصفاة للنفط بالمقاطعة عقب سقوط حطام طائرة مسيرة عليها.
عملية تعبئة سرية للنساء الأوكرانيات
من جهتها، نقلت وكالة "تاس" عن مصادر في حركة مقاومة سرية موالية لروسيا أن أوكرانيا بدأت عملية تعبئة سرية للنساء، لتشمل العاملين في المجال الطبي والصيادلة.
وقال المصدر: تجري بالفعل عمليات تدقيق في وثائق النساء، وتقوم مراكز التجنيد الإقليمية بإعداد قوائم، كما تقدم الجامعات وأرباب العمل بيانات تتعلق بالعاملات في المجال الطبي والصيادلة. ورغم أنهم يطلقون على ذلك رسميا مسمى "التسجيل"، إلا أنه في جوهره يمثل تعبئة سرية، وإن كانت غير معلنة.
وأضاف: لن يجري إرسال النساء إلى الخطوط الأمامية قسرا في الوقت الراهن، لكن الآلية قيد الاختبار بالفعل، ويجري تهيئة الناس تدريجيا لتقبل فكرة أن الأمر مجرد مسألة وقت.
وبحسب وكالة "تاس"، فإن التعبئة العامة سارية في أوكرانيا منذ فبراير 2022، وجرى تمديدها مرارا. في البداية، كان الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 27 و60 عاما خاضعين للتجنيد، ولكن جرى خفض سن التعبئة إلى 25 عامًا في أبريل 2024. كما دخل قانون يشدد قواعد التعبئة حيز التنفيذ في البلاد في 18 مايو من العام نفسه.
تعزيزات عسكرية روسية
وتأتي تلك التطورات بعد ايام قليلة من إعلان موسكو بدء التجارب الأولية لأول غواصة نووية استراتيجية روسية من فئة "خاباروفسك"، في إشارة على دخول الردع النووي الروسي مرحلة جديدة مع اقتراب الغواصة من دخول الخدمة؛ حيث غادرت الغواصة حوض بناء السفن "سيفماش" في مدينة سيفيرودفينسك في 17 أغسطس 2026، مما يمثل محطة هامة في برنامج روسي استمر تطويره لأكثر من عقد من الزمان.
ويمثل ظهور هذه الغواصة اتساعا كبيرا في الموقف النووي الاستراتيجي لروسيا، حيث تختلف تماما عن المسارات التقليدية للصواريخ الباليستية، وفق تقرير نشره موقع "ميليتاري ووتش" الأمريكي المتخصص في الشؤون العسكرية.
والغواصات من فئة "خاباروفسك" هي غواصات نووية استراتيجية روسية حديثة للغاية والسرية، وهي مصممة خصيصا كمنصة إطلاق رئيسية لطوربيد بوسيدون النووي العابر للقارات، والملقب في روسيا بـ"سلاح يوم القيامة".
ويقول التقرير: يعتمد تصميم غواصة "خاباروفسك" جزئيا على تقنيات وحلول تصميمية مستمدة من غواصات الصواريخ الباليستية النووية من فئة "بوري"، والتي تتسلح بصواريخ باليستية نووية عابرة للقارات من طراز آر إس إم-56 بولافا.
منظومة أسلحة روسية خارقة
وعلى العكس من غواصات الصواريخ الباليستية، فإن الغرض الأساسي من غواصة "خاباروفسك" ليس إطلاق صواريخ باليستية، بل نشر مركبات "بوسيدون" ذاتية التشغيل تحت الماء، وهي منظومة أسلحة استراتيجية روسية خارقة عبارة عن غواصات مسيرة ذاتية التوجيه (أو طوربيدات عملاقة) تعمل بالطاقة النووية وتستطيع حمل رؤوس نووية تقليدية أو حرارية مدمرة.
ويشير موقع "ميليتاري ووتش"، إلى أن إزاحة الغواصة تقدر بنحو 10 آلاف طن، وهي مصممة لحمل ما يصل إلى ست مركبات "بوسيدون".
وتمثل "بوسيدون" نهجا مختلفا جذريا في مجال إيصال الأسلحة النووية الاستراتيجية؛ فبدلا من الانتقال عبر الغلاف الجوي في مسار باليستي، صممت هذه المركبة العاملة بالطاقة النووية لتقطع مسافات عابرة للقارات تحت الماء قبل الاقتراب من هدفها.


















0 تعليق