من الاجتماعات الأمنية إلى خطط الحرب السرية، قصة زوجة بيت هيجسيث التي هزت عرش البنتاجون

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من الاجتماعات الأمنية إلى خطط الحرب السرية، قصة زوجة بيت هيجسيث التي هزت عرش البنتاجون, اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 01:41 صباحاً

أثارت جنيفر هيجسيث، زوجة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، انتقادات في الولايات المتحدة بسبب تنامي دورها داخل وزارة الدفاع وحضورها في مناسبات واجتماعات مرتبطة بعمل زوجها، وفق ما أوردته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.

وبحسب الصحيفة، توسع نفوذ جنيفر هيجسيث في محيط وزير الدفاع إلى حد وصفها بأنها من أكثر مستشاريه تأثيرًا، في وقت تتزايد فيه الانتقادات بشأن تداخل الأدوار بين الحياة العائلية والمهام الرسمية والأمن القومي.

وكانت جنيفر قد ظهرت إلى جانب زوجها في عدد من المناسبات العسكرية، بينها تدريبات على متن السفينة الحربية "بوكسر" في سنغافورة، ومراسم إحياء ذكرى إنزال قوات الحلفاء في نورماندي.

 

مجموعة سرية واجتماعات

وتشير "معاريف" إلى أن دورها لم يقتصر على الظهور في المناسبات العامة، إذ سبق أن أضافها هيجسيث إلى مجموعة سرية على تطبيق "سيجنال" شارك فيها خططًا لشن ضربات أمريكية ضد أهداف للحوثيين في اليمن.

كما حضرت، وفق تقرير نقلته الصحيفة عن "وول ستريت جورنال"، اجتماعًا حساسًا مع مسؤولين أمنيين بريطانيين بشأن تبادل المعلومات الاستخبارية المتعلقة بأوكرانيا. وأثار حضورها انزعاجًا لدى المسؤولين البريطانيين، الذين عقدوا لاحقًا اجتماعًا منفصلًا لمناقشة التفاصيل العملياتية بعيدًا عنها.

وتبلغ جنيفر هيجسيث 49 عامًا، وعملت لمدة 18 عامًا منتجةً تنفيذية في شبكة "فوكس نيوز".
 

وبحسب "معاريف"، تستخدم خبرتها الإعلامية للمساعدة في إدارة صورة زوجها، كما تشارك في مقابلات مع مرشحين للعمل ضمن فريقه، وتؤدي دورًا في السياسات المتعلقة بتعامل البنتاغون مع وسائل الإعلام.

انتقادات

وأثارت هذه المشاركة انتقادات من مسؤولين سابقين وحاليين.

وقال جون أوليوت، المتحدث السابق باسم البنتاجون، إن إشراك وزير الدفاع زوجته في مهامه الرسمية الحساسة أمر "جنوني".

بينما قال السيناتور الديمقراطي كريس كونز إن وزير الدفاع لا يستطيع ببساطة منح زوجته صلاحيات الوصول إلى المعلومات السرية.

كما وصف أعضاء في الكونجرس  المشهد بـ"الجنون" وخرق قواعد السرية.


في المقابل، نفى المتحدث باسم "البنتاجون" شون بارنيل حضور جنيفر اجتماعات جرى خلالها الكشف عن معلومات سرية، ووصفها بأنها "مضاعِفة للقوة" في مهمة الوزارة.

وتخلص "معاريف" إلى أن تنامي حضور جنيفر هيجسيث داخل محيط وزير الدفاع يعيد طرح تساؤلات في واشنطن بشأن الحدود الفاصلة بين دور الأسرة والمهام الرسمية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالمعلومات والقرارات ذات الصلة بالأمن القومي.
 

كما أفادت التحقيقات بوجود جينيفر في اجتماعات استخباراتية رفيعة المستوى، من بينها جلسة مغلقة مع كبار المسؤولين العسكريين البريطانيين حول أوكرانيا، ما أثار ارتباكًا أدى لقطع الجلسة.

ونُشرت تسريبات تشير إلى إدراجها في مجموعات تواصل مشفرة أُديرت خلالها خطط لضربات جوية ضد الحوثيين في اليمن، فضلًا عن تدخلها في اختيار طاقم العمل وتشكيل السياسات الإعلامية للبنتاجون.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق