قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت إنه أقال مدّعياً فيدرالياً كان يواجه ضغوطاً بشأن تحقيقات تطال اثنين من الخصوم السياسيين للرئيس الجمهوري.
وأبلغ إيريك سيبرت المدّعي العام في المنطقة الشرقية من فيرجينيا فريقه بتنحّيه عبر رسالة إلكترونية، مساء الجمعة، وكان سيبرت يواجه ضغوطاً لملاحقة اثنين من خصوم الرئيس السياسيين، هما مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) السابق جيمس كومي الذي أقاله ترامب عام 2017 والمدّعية العامة في نيويورك ليتيشا جيمس، بحسب المصدر عينه الذي كشف عن أن بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية طالبوا ببقاء سيبرت في منصبه.
وكتب ترامب في منشور على شبكته تروث سوشال: «اليوم، سحبت تعيين إيريك سيبرت المدّعي الأمريكي لمنطقة فيرجينيا الشرقية، عندما علمت بتلقّيه دعماً كبيراً غير معهود من سيناتورين فظيعين وخسيسين بالكامل من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين من ولاية فيرجينيا الكبرى». وتابع: «هو لم يستقل، بل أنا الذي أقلته».
من جهة أخرى، أعلنت وزارة التعليم الامريكية في بيان أنها وضعت جامعة هارفرد تحت «مراقبة مالية مشددة» بسبب «المخاوف المتزايدة بشأن وضعها المالي». وأشارت الوزارة إلى أن هذا الوضع بات يلزم الجامعة باستخدام أموالها الخاصة لتقديم المساعدات الفيدرالية للطلاب قبل أن تتمكن من استرداد هذه المبالغ من السلطات.
وينص البيان على أن «الطلاب سيستمرون في الحصول على التمويل الفيدرالي، لكن سيُطلب من هارفرد تغطية الدفعات الأولية لضمان إنفاق الجامعة للأموال العامة بمسؤولية»، و«تقديم خطاب اعتماد بقيمة 36 مليون دولار».
تتهم إدارة ترامب الجامعة بتوفير بيئة خصبة لأيديولوجية «اليقظة» وبالفشل في منع الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين.
(وكالات)
- ترامب: صفقة تسوية مع جامعة هارفارد بـ500 مليون دولار
- تراجع أسعار النفط اليوم الثلاثاء في بداية التعاملات الصباحية
- إعادة تشكيل الشرق الأوسط.. مهمة مستحيلة
- جامعة القاهرة: قافلة الواحات البحرية تجري 45 جراحة وتقدم 4500 خدمة طبية مجانية
- نقيب الإعلاميين يناقش مخاطر الشائعات والذكاء الاصطناعي بجامعة سوهاج - صور






