نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "نسيج" يستقر فوق مستويات دعم وسط تحركات عرضية وسط تباين الأداء الفني, اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026 03:03 مساءً
مباشر للأبحاث: شهدت تداولات سهم شركة نسيج العالمية التجارية "نسيج" حالة من التذبذب السعري خلال الجلسات الأخيرة، حيث استقر السهم بالقرب من مستويات دعم فنية هامة بعد تعرضه لضغوط بيعية ملحوظة.
وتأتي هذه التحركات في سياق نطاق عرضي عام يحكم أداء السهم، وسط ترقب من المتعاملين لمدى قدرة القوى الشرائية على استعادة الزخم وتجاوز مستويات المقاومة الرئيسية التي تحدد المسار المستقبلي للحركة السعرية.
وفقاً للقراءات الفنية الأخيرة لمسار سهم شركة نسيج العالمية، فقد سجل السعر تراجعاً وضعه بالقرب من مستوى الدعم المحوري عند 16.35 ريالاً.
ويُنظر إلى هذا المستوى بوصفه نقطة ارتكاز جوهرية للحركة الحالية، حيث يمثل الاستقرار أعلاه عاملاً رئيسياً للحفاظ على التماسك السعري ومنع الانزلاق نحو مستويات أدنى. وتأتي هذه الضغوط البيعية بعد فترة من التحركات العرضية التي سيطرت على السهم، مما يعكس حالة من التوازن المؤقت بين قوى العرض والطلب.
وعلى صعيد مستويات المقاومة، تبرز نقطة 17.42 ريالاً كحاجز فني مهم أمام الحركة الصاعدة الحالية. ويشير التحليل الفني إلى أن تجاوز هذا المستوى، شريطة اقترانه بارتفاع ملموس في أحجام التداول، قد يمهد الطريق لعودة الزخم الشرائي.
وفي حال تحقق هذا الاختراق الإيجابي، فإن المستهدفات السعرية المتوقعة تتوزع بين مستويات 17.90 و18.35 ريالاً، وصولاً إلى مستوى 19 ريالاً في حال استمرار تدفق السيولة الشرائية وتعزز الثقة في المسار الصاعد.
وبالنظر إلى السلوك التاريخي للسهم خلال الفترة الماضية، فقد سجل عام 2026 تراجعاً حاداً في الأداء السعري، حيث كسر السهم مستويات دعم محورية كانت تتمركز حول 19.27 ريالاً.
هذا الاختراق السلبي أدى إلى تغير واضح في سلوك السعر لصالح البائعين، مما تسبب في موجة هبوط مستمرة تزامنت مع غياب المبادرات الشرائية القوية. وقد استمر هذا التراجع حتى شهر فبراير، حيث بلغ السهم أدنى مستوياته عند 12.70 ريالاً.
عقب بلوغ تلك القيعان، بدأ السهم في تشكيل موجة ارتداد تصحيحية، إلا أنها لا تزال تندرج ضمن الاتجاه الهابط الرئيسي العام. وتتحرك الأسعار حالياً ضمن نطاق عرضي واسع المدى يتحدد بين مستوى الدعم عند 12.70 ريالاً ومستوى المقاومة عند 21.20 ريالاً، وهي الفترة التي امتدت من شهر مارس وحتى سبتمبر.
ورغم التحسن النسبي الملحوظ في الأداء خلال الآونة الأخيرة، إلا أن النظرة الفنية الشاملة تشير إلى أن هذه التحركات تظل في إطار التعافي التصحيحي.












0 تعليق