سهم "المراعي" يكسر الحد السفلي للقناة الصاعدة وسط تزايد الضغوط البيعية

منذ 51 دقيقة

مباشر للأبحاث: سجل سهم شركة المراعي تراجعاً ملحوظاً بنهاية جلسة التداول الأخيرة، حيث شهد السهم اختراقاً للحد السفلي للقناة الصاعدة التي كان يتحرك ضمنها منذ عدة أشهر. 

وأغلق السهم عند مستوى 43.22 ريالاً، متأثراً بانخفاض في أحجام التداول وتغير في المؤشرات الفنية التي بدأت تميل نحو السلبية، مما يضع السهم أمام اختبارات حقيقية لمستويات الدعم القادمة لتحديد مساره المستقبلي.

وشهد الأداء الفني لسهم شركة المراعي تحولاً في الاتجاه خلال الفترة الأخيرة، فبعد موجة من الصعود بدأت منذ شهر مايو الماضي، خرج السهم عن مسار قناته الصاعدة التي استمرت حتى شهر أغسطس.

ويأتي هذا التراجع ليعيد السهم إلى مستويات قريبة من مناطق الدعم التي تشكلت في بدايات الربع الثاني من العام الجاري، مما يعكس تزايد الضغوط البيعية وتفوق قوى العرض على الطلب في الجلسات الماضية.

وبالنظر إلى المستويات السعرية الحرجة، يواجه السهم حالياً منطقة دعم أولى عند مستوى 42.30 ريالاً، تليها منطقة دعم أكثر أهمية عند 41.38 ريالاً، وتعتبر هذه المستويات نقاطاً جوهرية للمحافظة على التماسك السعري، حيث يراقب المتعاملون في السوق مدى قدرة السهم على الثبات فوقها للحد من امتداد الحركة الهابطة الحالية. 

وفي المقابل، تبرز منطقة المقاومة الأقرب عند مستوى 44.66 ريالاً، وهي النقطة التي يتطلب الوصول إليها استعادة الزخم الإيجابي وتجاوز الضغوط الحالية.

وعلى صعيد المؤشرات الفنية، أظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية ADX إشارات سلبية واضحة تعكس قوة الزخم الهابط الحالي، وقد تعززت هذه الرؤية الفنية بتقاطع خط الاتجاه السلبي -DI فوق خط الاتجاه الإيجابي +DI، مع استقرار مؤشر ADX فوق مستوى 25، وهو ما يعد دلالة فنية على قوة الاتجاه الهابط السائد في الوقت الراهن. 

وتأتي هذه التطورات بعد فترة من التوازن النسبي شهدها السهم خلال الربع الأول من عام 2026، حيث تحرك في نطاق عرضي عكس حالة من التساوي بين القوى الشرائية والبيعية قبل أن يبدأ رحلة الصعود في مايو الماضي عقب تجاوز مقاومة 44.50 ريالاً.

ويعيد التحول الحالي في سلوك السهم الأذهان إلى الضغوط البيعية التي سيطرت على تحركاته خلال السنوات الماضية على المدى القصير، والتي نجح في تقليصها مؤقتاً خلال الأشهر القليلة الماضية. 

ومع اقتراب السهم من مستويات دعم شهر مايو، تترقب الأوساط الاستثمارية ما إذا كان السهم سيتمكن من تكوين قاعدة سعرية جديدة تساهم في وقف النزيف السعري الحالي، أم أن كسر القناة الصاعدة سيؤدي إلى مزيد من التراجعات نحو مستويات دنيا جديدة.

✎

فريق تحرير الحدث الإخبارية

فريق التحرير في الحدث الإخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق