سهم "تكافل الراجحي" يدخل مساراً تصحيحياً فنياً عقب موجة صعود

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "تكافل الراجحي" يدخل مساراً تصحيحياً فنياً عقب موجة صعود, اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 06:03 مساءً

مباشر للأبحاث:شهد سهم شركة الراجحي للتأمين التعاوني المعروفة بـ تكافل الراجحي تحولات فنية ملحوظة خلال الجلسات الأخيرة، حيث دخل السهم في موجة تصحيحية مؤقتة ضمن قناة هابطة بعد تسجيله مكاسب قوية.

وتأتي هذه التحركات في أعقاب نجاح السهم في اختراق مستويات فنية هامة كانت قد مهدت الطريق للوصول إلى مستهدفات سعرية مرتفعة، وسط ترقب من قبل المتعاملين للمستويات المحورية التي ستحدد مسار السهم في المدى القصير.

تشير البيانات الفنية لحركة سهم تكافل الراجحي في السوق السعودي إلى أن الأداء الإيجابي الذي سيطر على التداولات الماضية جاء متوافقاً مع التوقعات والمستويات الفنية المرصودة مسبقاً.

وقد بدأت هذه الموجة الصاعدة بشكل فعلي عند نجاح السهم في تجاوز مستوى المقاومة عند 53.00 ريالاً، وهو الاختراق الذي وفر الزخم اللازم لدفع الأسعار نحو المستهدف الأول الواقع عند 57.55 ريالاً.

ومع الوصول إلى هذا المستوى، بدأت القوى البيعية في الظهور، مما أدخل السهم في حيز حركة تصحيحية تلتزم بحدود قناة سعرية هابطة على المدى اللحظي.

وفي إطار هذا التصحيح الفني، رُصد ارتداد سعري للسهم من مستوى الدعم القوي عند 54.65 ريالاً، وهو ما يعكس وجود رغبة شرائية عند هذه المناطق السعرية لمحاولة وقف النزيف التصحيحي.

وتبرز حالياً نقطة 56.50 ريالاً كمركز ثقل ومحور أساسي للحركة السعرية الحالية؛ إذ إن القدرة على التداول والثبات فوق هذا المستوى من شأنها أن تعزز من فرص السهم لإعادة اختبار مستوى المقاومة عند 57.85 ريالاً.

وفي حال استمرار الزخم الشرائي وتجاوز هذه العقبات، فإن الآفاق الفنية تفتح الباب أمام مستويات مستهدفة أبعد تتراوح ما بين 59.90 ريالاً و61.80 ريالاً.

وعلى الجانب الآخر، تظل المخاطر الفنية قائمة في حال فشل السهم في الحفاظ على مستوياته الحالية، حيث يُشار إلى أن التداول دون مستوى الدعم 58.40 ريالاً قد يسهم في إطالة أمد الحركة التصحيحية، مما قد يدفع الأسعار للبحث عن قاع جديد بالقرب من مستوى 53.55 ريالاً.

وبالنظر إلى السياق التاريخي القريب لحركة السهم، فقد استهل سهم تكافل الراجحي تداولاته في فترات سابقة من العام الجاري عند مستويات منخفضة، متأثراً باتجاه هابط ثانوي امتد من العام الماضي، إلا أن نقطة التحول بدأت تظهر بوضوح مع بداية شهر فبراير، حيث سجل السهم ارتداداً قوياً مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، وهو ما يعد مؤشراً على دخول سيولة شرائية ساهمت في تحسين الصورة الفنية الإجمالية.

هذا النشاط دفع السهم لاختبار المقاومة الرئيسية حول مستوى 62.45 ريالاً، ولكن غياب القدرة على الإغلاق والثبات فوق هذا المستوى أدى إلى تراجعات حادة واستمرار الضغوط البيعية التي استمرت حتى شهر أغسطس الماضي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق