نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "الفخارية" يختبر مستويات الفجوة السعرية وسط ترقب لاستكمال المسار الصاعد, اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 12:54 مساءً
الرياض - أبحاث مباشر: شهد سهم الشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية تحركات فنية ملحوظة خلال التداولات الأخيرة، حيث دخل في مرحلة اختبار لمنطقة الفجوة السعرية الصاعدة التي تشكلت مع افتتاح الجلسة.
وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة من التطورات السعرية التي نجح خلالها السهم في تجاوز مستويات مقاومة رئيسية؛ مما يفتح الباب أمام تساؤلات فنية حول قدرة السهم على الارتداد ومواصلة الزخم الصاعد الذي بدأه مؤخراً؛ مدعوماً باستقراره فوق مستويات مفصلية عززت من رؤيته الإيجابية على المدى القصير.
وفقاً للقراءة الفنية لمسار سهم الفخارية، فقد واصل السهم تحركه الصاعد بشكل منتظم بعد تمكنه من اختراق مستوى المقاومة السابق عند 19.19 ريال.
هذا التجاوز جاء متوافقاً مع التوقعات الفنية السابقة التي رجحت أن استقرار التداولات أعلى هذا المستوى سيعمل كقاعدة انطلاق قوية تدعم امتداد الحركة السعرية نحو المستهدف المرصود عند 21.59 ريال؛ وهو المستهدف الذي تم تحقيقه بالفعل نتيجة الزخم الشرائي المتزايد.
وبعد الوصول إلى المستهدف المذكور، دخل السهم في موجة تصحيحية طبيعية تزامنت مع افتتاح جلسة اليوم على فجوة سعرية صاعدة. ومن الناحية الفنية، عادت الأسعار لاختبار منطقة هذه الفجوة؛ وهو سلوك سعري معتاد يهدف إلى التأكد من قوة الدعم الجديد.
ويشير المحللون الفنيون إلى أن الحفاظ على التداولات أعلى هذه المنطقة، مع ضرورة تجاوز مستوى 22.00 ريال، سيمثل إشارة فنية إيجابية قوية. وفي حال تحقق هذا السيناريو، فمن المتوقع أن يستكمل السهم صعوده لاستهداف مستويات تبدأ من 22.52 وصولاً إلى 23.09 ريال، مع إمكانية امتداد المكاسب لتصل إلى نطاق يتراوح بين 24.00 و24.49 ريال في حال استمرار تدفق السيولة الشرائية.
وبالنظر إلى السياق التاريخي لحركة السهم خلال العام الحالي 2026، فقد استهل سهم الفخارية تعاملاته بارتداد صاعد خلال شهر يناير، والذي تم تصنيفه كحركة تصحيحية صاعدة ضمن الاتجاه الهابط الرئيسي الذي ورثه السهم من العام الماضي. إلا أن هذا الارتداد واجه ضغوطاً بيعية سريعة أدت إلى تكوين قمم وقيعان متناقصة؛ مما تسبب في استمرار الهبوط حتى شهر مارس.
وعقب ذلك، دخل السهم في مرحلة من التذبذب العرضي استمرت حتى شهر أغسطس، وهي الفترة التي شهدت توازناً بين قوى العرض والطلب قبل أن يبدأ السهم مؤخراً في محاولات جادة لتغيير المسار عبر اختراق مقاومة 20.95 ريال.
وعلى الرغم من هذه الإشارات الإيجابية، تظل هناك مستويات حذرة يجب مراقبتها بدقة؛ حيث يمثل مستوى 20.78 ريال منطقة دعم جوهرية للحركة الحالية. ويُعتقد أن أي إغلاق دون هذا المستوى قد يفتح الباب لعودة الضغوط البيعية على المدى القصير؛ مما قد يعيق المسار الصاعد المؤقت.
كما تبرز منطقة 24.50 ريال كأهم مقاومة رئيسية للاتجاه الهابط العام، حيث يتطلب الخروج التام من المسار السلبي طويل الأمد تجاوز هذا المستوى والثبات فوقه.

















0 تعليق