- الكويت ستواصل التزامها بالعمل الجماعي والتنسيق الوثيق داخل تحالف «أوپيك+»
- الحفاظ على مستوى عالٍ من المرونة للتعامل مع أي متغيرات تطرأ على السوق النفطية
- الدول المنتجة تمتلك القدرة على تعديل مستويات إنتاجها بما يتوافق مع التطورات
- الحفاظ على أمن إمدادات الطاقة وضمان انسيابية حركة الناقلات عبر الممرات المائية
أعلنت الدول السبع المشاركة في التخفيض الطوعي الإضافي ضمن تحالف (أوپيك+)، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان، الإبقاء على مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر 2026 لتطبق خلال شهر أكتوبر المقبل دون تغيير.
وفي هذا السياق، أكد وزير النفط طارق الرومي أمس الأحد أن المرحلة الراهنة تتطلب الحفاظ على مستوى عال من المرونة للتعامل مع أي متغيرات قد تطرأ على السوق النفطية، مشيرا إلى أن الدول المنتجة تمتلك القدرة على تعديل مستويات إنتاجها بما يتوافق مع تطورات السوق النفطية عند عودة حركة النقل إلى طبيعتها.
جاء ذلك في بيان لوزارة النفط عقب ترؤس الوزير الرومي وفد دولة الكويت المشارك في اجتماع الدول السبع المشاركة في اتفاق التخارج من الخفض الطوعي ضمن تحالف «أوپيك+» الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي.
وبين الرومي أن الاجتماع يأتي في إطار المتابعة الشهرية لمستجدات السوق النفطية العالمية وتقييم تطورات العرض والطلب إلى جانب دراسة المؤشرات الاقتصادية المؤثرة بما يسهم في تكوين رؤية واضحة حول أوضاع السوق واحتياجاتها خلال المرحلة المقبلة. وأشاد بقرار الدول السبع المشاركة الإبقاء على مستويات الإنتاج المطلوبة «الحصص المقررة للانتاج لشهر أكتوبر 2026» عند المستويات ذاتها المقررة لشهر سبتمبر 2026، موضحا أن إنتاج الكويت خلال شهر أكتوبر سيستمر عند مستوى 2.676 مليون برميل يوميا.
وأكد أهمية الحفاظ على أمن إمدادات الطاقة واستدامتها وضمان انسيابية حركة الناقلات عبر الممرات المائية الاستراتيجية بما يكفل وصول الإمدادات إلى الأسواق بصورة آمنة ومنتظمة ويدعم نمو النشاطين الصناعي والاقتصادي على المستوى العالمي. ونوه بالدور المحوري الذي تضطلع به منظمة (أوپيك) وتحالف (أوپيك+) في تعزيز أمن الطاقة ودعم استقرار الأسواق النفطية العالمية، لافتا إلى مواصلة الكويت التزامها بالعمل الجماعي والتنسيق الوثيق داخل التحالف بما يسهم في تحقيق التوازن في الأسواق العالمية ويخدم مصالح المنتجين والمستهلكين ويدعم النمو الاقتصادي العالمي.
وضم وفد الكويت المشارك في الاجتماع محافظ الكويت لدى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) محمد الشطي والممثل الوطني لدى المنظمة الشيخ عبدالله صباح سالم الحمود الصباح.
وفي سياق متصل، قالت الدول السبع في بيان صحافي عقب اجتماعها عبر تقنية الاتصال المرئي إنها استعرضت أوضاع سوق النفط العالمية وآفاقها المستقبلية، مجددة التزامها الجماعي بتحقيق الامتثال الكامل لإعلان التعاون لتحالف (أوپيك+).
وجددت الدول السبع تأكيدها على التزامها الجماعي الكامل بتحقيق الامتثال التام لإعلان التعاون ضمن إطار تحالف «أوپيك+».
كما أكدت الدول الأعضاء أنها ستواصل عقد اجتماعات شهرية لمتابعة تطورات السوق النفطية وتقييم ظروف العرض والطلب، على أن يعقد الاجتماع المقبل في 4 أكتوبر 2026.
ويأتي هذا الاجتماع في الوقت الذي لاتزال حرب إيران تعطل صادرات النفط عبر مضيق هرمز.
ارتفاع النفط
وعلى مدار الأسبوع، صعد خام برنت 7.6%، بينما زاد الخام الأميركي بنحو 10%، مع استمرار تأثر مسارات الإمداد في الشرق الأوسط بالحرب.
وجاءت المكاسب في ظل استمرار اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث عبرت أربع سفن فقط يوم الخميس مقارنة بمتوسط يبلغ نحو 15 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية.
وأدت زيادة أسعار النفط، مقترنة بارتفاع أكثر حدة في أسعار الوقود، إلى دفع معدلات التضخم وتكاليف اقتراض الحكومات للصعود في شتى أنحاء العالم، فضلا عن تحذيرات متزايدة من أن الاقتصاد العالمي قد يتباطأ ما لم يتحقق بعض الانفراج.
التوقعات لسعر خام برنت
ورفع سيتي بنك توقعاته لمتوسط سعر خام برنت للربع الثالث من 80 دولارا إلى 86 دولارا للبرميل، قائلا إن إعادة فتح المضيق تستغرق وقتا أطول مما كان متوقعا في السابق.
ورفع محللو «إيه.إن.زد» توقعاتهم قصيرة الأجل لسعر خام برنت إلى 95 دولارا للبرميل، مع وجود مخاطر تدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع في حال احتدام الصراع في الشرق الأوسط.

















0 تعليق