نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الآسيوية ترتفع بقيادة كوريا الجنوبية رغم ارتفاع أسعار النفط, اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 01:46 مساءً
مباشر- ارتفعت الأسهم الآسيوية في معظمها يوم الجمعة، حيث قادت كوريا الجنوبية انتعاشاً إقليمياً مع تعافي أسهم التكنولوجيا، على الرغم من أن أسعار النفط المرتفعة وعوائد السندات العالمية المتصاعدة أبقت على النظرة الحذرة وجعلت عدة مؤشرات رئيسية على مسار لتسجيل خسائر أسبوعية.
واستأنفت عوائد سندات الخزانة الأمريكية صعودها بعد أن قدم إعلان يوم الأربعاء عن عمليات إعادة الشراء مجرد هدنة قصيرة، حيث عاد عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى حوالي 4.7% وعائد 30 سنة إلى قرب 5.3%.
كما خسرت "وول ستريت" أرضاً خلال الليلة الماضية حيث قلصت العوائد المرتفعة وأسعار النفط الأعلى والمخاوف بشأن الديون الأمريكية من الشهية للمخاطرة.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت، إن عمليات إعادة الشراء قد تتجاوز في النهاية المبلغ المخطط له وهو 4 مليارات دولار لكل عملية، مشيراً في الوقت نفسه إلى خطة أوسع للضبط المالي.
ولا يزال المستثمرون متشككين في أن هذه الإجراءات يمكن أن تعالج بشكل جوهري عجز الميزانية الأمريكية الذي يتجاوز 6% من الناتج المحلي الإجمالي وتكاليف الفائدة السنوية التي تبلغ حوالي 1.2 تريليون دولار.
وكانت الأسواق الآسيوية أكثر مرونة، حيث ارتفعت عقود "ناسداك 100" الآجلة بنحو 0.3% وعقود "ستاندرد آند بورز 500" الآجلة بنحو 0.2%، مما يشير إلى بعض الاستقرار بعد عمليات البيع الليلة الماضية، وارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنحو 0.7%، على الرغم من أنه لا يزال على مسار لتسجيل أسبوع أضعف.
وقلص مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي خسائره السابقة ليتداول مرتفعاً بنحو 1%، لكنه ظل منخفضاً بنحو 0.9% للأسبوع، ويأتي هذا الانتعاش بعد التعافي الحاد يوم الخميس حيث عاد المستثمرون إلى أسهم أشباه الموصلات الكورية الجنوبية بعد جلسة البيع السابقة.
وارتفعت أسهم "إس كيه هاينكس" بنحو 3% يوم الجمعة وبنحو 7% تقريباً للأسبوع، بينما ارتفعت أسهم "سامسونج للإلكترونيات" بنحو 2% للأسبوع.
وكان هذان السهمان من بين أكبر المحركات لتقلبات مؤشر "كوسبي" هذا الأسبوع، بعد أن كشفت "إس كيه هاينكس" عن خطة لإعادة شراء الأسهم بقيمة 40 تريليون وون، وذكرت تقارير أن "سامسونج" تستعد لحزمة محتملة لإدارة العوائد للمساهمين بقيمة 110 تريليونات وون.
وانخفض مؤشر "نيكاي 225" الياباني بنحو 0.4% وظل منخفضاً بنحو 4.4% للأسبوع، مما يجعله أحد أضعف المؤشرات الرئيسية في المنطقة، وجاء هذا الانخفاض بينما واصل المستثمرون استيعاب ارتفاع التضخم الياباني وتداعياته على سياسة بنك اليابان.
وتسارع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في اليابان لشهر يوليو بنسبة 1.8% على أساس سنوي، مما عزز التوقعات بأن بنك اليابان قد يرفع أسعار الفائدة في وقت مبكر من شهر سبتمبر.
وشكلت هونغ كونغ استثناءً ملحوظاً للضعف الأسبوعي، حيث ارتفع مؤشر "هانغ سنغ" بنحو 3% للأسبوع، منهياً سلسلة خسائر استمرت أسبوعين، حتى مع بقاء التداول يوم الجمعة حساساً لأحدث التحركات في أسهم التكنولوجيا العالمية.
وانخفضت أسهم "علي بابا" بنسبة 3% بعد الإبلاغ عن هبوط في الأرباح الفصلية بنسبة تزيد عن 75%، حيث قفزت النفقات الرأسمالية بنسبة 75% إلى ما يقرب من 10 مليارات دولار وسط دفع عدواني نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
كما ارتفعت أسهم "هندرسون لاند" بنسبة تزيد عن 7% بعد نتائج إيجابية في النصف الأول من العام، مما أضاف نقطة مضيئة خاصة بالأسهم إلى التداول في هونغ كونغ.
وظلت أسعار النفط مرتفعة حيث أظهرت الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط تقدماً يذكر، ولامس خام برنت أعلى مستوى له في شهر واحد عند 94.71 دولار قبل أن يتراجع إلى حوالي 93.12 دولار، مما يبقيه مرتفعاً بنسبة تزيد عن 5% للأسبوع.
وزاد أحدث ضغط أمريكي على إيران، بما في ذلك التهديدات بفرض عقوبات أكثر صرامة، من تراجع الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل.
وفي الأسواق الأخرى، أغلق مؤشر بورصة جاكرتا المركب في إندونيسيا، مرتفعاً بنسبة 0.5% يوم الجمعة وهو في طريقه لإنهاء الأسبوع بارتفاع يتجاوز 2%، وارتفع مؤشر "نيفتي 50" الهندي بشكل متواضع عند الافتتاح وظل منخفضاً بنحو 0.4% للأسبوع. وانخفض مؤشر "إس آند بي/أي إس إكس 200" الأسترالي بنسبة 0.4%.
وأضاف مؤشر "شنغهاي شنتشن سي إس آي 300" الصيني بنسبة 0.5% بينما استقر مؤشر "شنغهاي" المركب دون تغيير يذكر.
ويتجه الانتباه الآن إلى أرباح شركة "إنفيديا" وندوة "جاكسون هول" الأسبوع المقبل باعتبارهما الاختبار الكبير التالي لتداولات قطاع التكنولوجيا وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي.

















0 تعليق