نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أسهم "موديرنا" تقفز 177% بعد نتائج واعدة للقاح السرطان, اليوم الخميس 20 أغسطس 2026 12:53 صباحاً
مباشر- أعلنت شركتا "ميرك" و"موديرنا" اليوم الأربعاء، أن لقاحًا تجريبيًا شخصيًا للسرطان أظهر نتائج أولية إيجابية في أول تجربة سريرية متأخرة المراحل له، ما يقربهما خطوة أخرى من التقدم بطلب للحصول على موافقة على هذا العلاج، بحسب "سي إن بي سي".
وحقق اللقاح القائم على تقنية mRNA، بالاشتراك مع العلاج المناعي "كيترودا" من إنتاج "ميرك"، الأهداف الرئيسية في تجربة المرحلة الثالثة التي شملت أكثر من 1100 مريض مصاب بسرطان الجلد "الميلانوما" مرتفع الخطورة أو المتقدم، بعد إزالة السرطان القابل للرصد بالكامل عن طريق الجراحة.
وارتفع سهم "ميرك" بأكثر من 12% يوم الأربعاء، بينما قفز سهم "موديرنا" بنحو 177%، وتعكس هذه التحركات اختلاف حجم الشركتين قبل جلسة الأربعاء؛ إذ بلغت القيمة السوقية لشركة "ميرك" نحو 333 مليار دولار، مقابل نحو 25 مليار دولار لموديرنا.
وحقق العلاج المركب الهدف الرئيسي للدراسة، والمتمثل في إطالة الفترة التي يعيش خلالها المرضى دون عودة سرطان الجلد بشكل ملحوظ، مقارنة بالعلاج باستخدام "كيترودا" وحده، كما قلل العلاج من خطر انتشار السرطان إلى أجزاء بعيدة من الجسم، وتبني هذه النتائج على بيانات إيجابية من تجربة المرحلة الثانية للعلاج نفسه صدرت في وقت سابق من العام الجاري.
وقال ستيفان بانسيل، الرئيس التنفيذي لموديرنا: "إنها لحظة كبيرة للطب، ولحظة كبيرة للمرضى".
وستواصل تجربة المرحلة الثالثة تقييم نتائج أخرى، من بينها الفائدة التي يحققها العلاج من حيث إطالة فترة البقاء على قيد الحياة بشكل عام. وتعتزم شركتا الأدوية عرض البيانات خلال مؤتمر طبي دولي مرتقب، لكن من غير الواضح متى ستتقدمان بطلبات للحصول على الموافقة في الولايات المتحدة.
وقال الدكتور دين لي، رئيس مختبرات "ميرك" للأبحاث، إن الشركتين ستبدآن على الأرجح محادثات مع الجهات التنظيمية بشأن العلاج وسلامته "خلال الأشهر القليلة المقبلة".
وتشير البيانات الأولية إلى أن العلاج المركب قد يمثل خيارًا علاجيًا جديدًا لمرضى سرطان الجلد، الذي يمثل نحو 1% فقط من حالات سرطان الجلد، لكنه يتسبب في الغالبية العظمى من الوفيات الناجمة عنها، وتحدث معظم حالات عودة سرطان الجلد خلال أول عامين إلى ثلاثة أعوام بعد العلاج الأولي وإزالة الورم.
وقالت الدكتورة جين هيلي، رئيسة قسم التطوير المبكر لعلاجات الأورام في "ميرك"، في مقابلة، إن مرضى سرطان الجلد "يجدون أنفسهم مضطرين للتعامل مع وطأة هذا التشخيص الجديد، ثم الخضوع لعلاجات غير مريحة مثل الجراحة، وبعد ذلك يشعرون بالقلق من عودة السرطان".
ووصفَت النتائج بأنها "مُثيرة للغاية"، مشيرة إلى أن العلاج حقق "تحسنًا ذا أهمية سريرية" مقارنة بكيترودا، وهو العلاج القياسي لسرطان الجلد، وكان جيد التحمل من جانب المرضى، وأوضحت هيلي أن الآثار الجانبية كانت مماثلة لتلك المرتبطة باللقاحات الأخرى التي يتلقاها الأشخاص عادةً للوقاية من أمراض مختلفة.
وأضافت أن النتائج تؤكد أيضًا صحة نهج العلاج الشخصي الذي تعمل ميرك وموديرنا على تطويره منذ سنوات.
وأوضحت هيلي أن كل ورم سرطاني يمتلك مجموعة فريدة من الطفرات، حتى بين المرضى المصابين بالنوع نفسه من السرطان.
وصُمم اللقاح الشخصي الذي طورته "ميرك" و"موديرنا" لاستهداف الطفرات المحددة الموجودة في ورم كل مريض، بدلًا من اتباع نهج موحد لجميع المرضى.
وتتمثل الفكرة في تدريب جهاز المناعة على التعرف على العلامات السرطانية الفريدة وتدميرها، ثم دمج هذه الاستجابة مع "كيترودا"، الذي يساعد الجسم على مهاجمة السرطان بصورة أكثر فاعلية.
وقالت هيلي: "نعتقد أن النتائج مهمة جدًا للمرضى المصابين بهذا المرض، وتبرز الإمكانات التي يمكن أن تحملها هذه الفئة الجديدة من العلاجات لمرضى السرطان الآخرين في التجارب المستقبلية".
وفي مذكرة صدرت في يونيو قبل إعلان النتائج، قال ماني فوروهر، المحلل لدى "ليرينك بارتنرز" إن نتائج المرحلة الثالثة تمثل حدثًا حاسمًا لمستقبل سهم "موديرنا".
وقال محللون إن تقييم الشركة كان يعكس بالفعل توقعات بأن اللقاح الشخصي للسرطان يمكن أن يثبت فعاليته في علاج أنواع متعددة من السرطان، وليس سرطان الجلد فقط، وذلك قبل القفزة الكبيرة التي سجلها السهم يوم الأربعاء.
وتدرس "ميرك" و"موديرنا" اللقاح في عدة تجارب تستهدف أنواعًا أخرى من الأورام، من بينها سرطان الرئة غير صغير الخلايا، وسرطان المثانة، وسرطان الخلايا الكلوية.
















0 تعليق