خيم الحزن على الوسط الفني الخليجي والعربي، عقب إعلان وفاة الفنانة المصرية نادية كرم، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بعد مسيرة فنية امتدت لسنوات، شاركت خلالها في عشرات الأعمال الدرامية والمسرحية، إلا أن أيامها الأخيرة شهدت أزمة صحية ومعيشية أثارت تعاطف الجمهور، بعدما تحدثت علنًا عن معاناتها وحاجتها إلى المساعدة لتغطية نفقات العلاج.
وأعلنت الإعلامية الكويتية مي العيدان وفاة نادية كرم، فيما نعتها شقيقتها الفنانة عبير أحمد بكلمات مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، داعيةً لها بالرحمة والمغفرة، ومعلنةً رحيلها في رسالة تضمنت آيات قرآنية ودعاءً للفقيدة.
ما سبب وفاة نادية كرم؟
حتى الآن، لم يُعلن سبب طبي محدد لوفاة الفنانة نادية كرم، كما لم يصدر بيان رسمي يربط رحيلها بمرض بعينه، ورغم أن الفنانة تحدثت خلال الفترة الماضية عن معاناتها الصحية، فإن المعلومات المنشورة لا تكفي للجزم بأن هذه المشكلات كانت السبب المباشر للوفاة.
وكانت نادية كرم قد كشفت، في تصريحات صحفية خلال أكتوبر الجاري، عن معاناتها من انزلاق غضروفي متعدد، وخشونة وتآكل في الغضاريف بأربع فقرات، إلى جانب مشكلات في مفاصل الجسم، موضحةً أن حالتها تسببت لها في آلام شديدة ورعشة وتنميل في الأطراف.
وأشارت إلى احتياجها إلى تدخلات علاجية وجراحية، في ظل صعوبة تحمل تكاليف العلاج، وهو ما دفعها إلى مناشدة رجال الأعمال وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تجاوز أزمتها الصحية والمعيشية.
تفاصيل الأزمة الصحية والمعيشية في أيامها الأخيرة
بدأت الأزمة تتصدر الاهتمام خلال أكتوبر 2026، بعدما ظهرت نادية كرم في مقطع مصور تحدثت خلاله عن تدهور ظروفها الصحية والمادية، مطالبةً بالمساعدة في تحمل تكاليف العلاج.
وأوضحت الفنانة الراحلة أن معاناتها الصحية كانت الدافع الأساسي وراء مناشدتها، مؤكدةً أنها لم تكن تقصد توجيه اتهامات إلى شخص بعينه، وإنما كانت تبحث عن مساعدة تمكنها من الحصول على العلاج اللازم.
وأثارت مناشدتها تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبّر متابعون عن تعاطفهم معها، مطالبين بتقديم الدعم اللازم لها في ظل الظروف التي كشفت عنها.
خلاف نادية كرم وشقيقتها عبير أحمد
تزامنت الأزمة الصحية مع تصاعد الجدل بشأن علاقة نادية كرم بشقيقتها الفنانة عبير أحمد، بعدما وجه متابعون انتقادات للأخيرة بسبب عدم تحملها نفقات علاج شقيقتها.
وردت عبير أحمد على الانتقادات، موضحةً أنها قدمت الدعم لشقيقتها على مدار سنوات، وأن مسؤولية الإنفاق عليها لا تقع عليها وحدها، كما تحدثت عن ظروفها الصحية الخاصة، مشيرةً إلى معاناتها من مرض الوهن العضلي الوبيل، وإقامتها في المستشفى خلال الفترة السابقة.
ومن جانبها، أوضحت نادية كرم أنها لم تطلب المال من شقيقتها تحديدًا، وأن مناشدتها كانت موجهة إلى من يستطيع مساعدتها في العلاج، كما استرجعت سنوات من العلاقة التي قالت إنها تولت خلالها رعاية عبير ودعمتها في بداية مشوارها الفني.
وتحول الخلاف إلى قضية متداولة على نطاق واسع، وسط تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين الشقيقتين وما إذا كانتا قد تجاوزتا خلافاتهما قبل الوفاة، وهي مسألة لم تتوافر معلومات مؤكدة بشأنها.
مبادرة إنسانية لدعم نادية كرم
وفي خضم الجدل حول ظروفها الصحية والمعيشية، ظهرت مبادرة إنسانية من أحد المواطنين السعوديين لدعم الفنانة، حظيت بتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل التعاطف مع ما أعلنته عن حاجتها إلى المساعدة.
وعكست المبادرة جانبًا من التفاعل مع الأزمة التي مرت بها الفنانة الراحلة، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد طبيعة المساعدة التي تلقتها أو مدى تحسن ظروفها خلال الأيام الأخيرة.
مسيرة فنية حافلة في الدراما الخليجية
وُلدت نادية كرم، واسمها الحقيقي منى سيد أحمد عبدالله، في المملكة العربية السعودية، وهي ممثلة مصرية من أم لبنانية، وشقيقة الفنانة عبير أحمد وبدأت مشوارها الفني في تسعينيات القرن الماضي، وارتبط اسمها لسنوات بالدراما الكويتية والخليجية.
وقدمت خلال مسيرتها أكثر من 100 مشاركة فنية، تنوعت بين المسلسلات والمسرحيات والبرامج، ومن أبرز أعمالها مسلسل «الحيالة» عام 2003، الذي جسدت خلاله شخصية ميسون، إلى جانب «سوق المقاصيص» و«الشريب بزة» و«أمنا رويحة الجنة» و«مع حصة قلم» و«الخافي أعظم».
- وفاة الفنانة نادية كرم بعد مسيرة فنية حافلة في الدراما الخليجية
- هاجر أحمد تتحرك ضد صفحة على فيسبوك تنتحل شخصيتها وتنشر صورها ومعلومات عنها
- درة تهنئ زوجها بعيد ميلاده: «بطلي.. لا أستطيع الانتظار للمزيد»
- دينا الشربيني تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها بإطلالة جريئة باللون الأسود
- بعد حذف البوستر وتوقف حجز التذاكر، نقيب الموسيقيين التونسيين يكشف مصير حفل آمال ماهر بقرطاج


