سعيد أبو معلا وأشرف الهور
الضفة – غزة ـ باريس- «القدس العربي»: واصلت إسرائيل، بحكومتها وجيشها ومستوطنيها، شن عدوانها على الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، فخرقت وقف إطلاق نار بات في حكم غير الموجود في غزة، وصعّد المستوطنون من هجماتهم بحماية جيش الاحتلال في الضفة.
أما في الجانب الفلسطيني، فبرز حراك سياسي داخلي لاستعادة الوحدة.
ففي الضفة الغربية، افتتح المستوطنون موسم «سرقة الزيتون» قبل الموعد الرسمي للقطاف، ووصلوا إلى حقول فلسطينية ونفذوا عمليات قطف بحماية جيش الاحتلال.
وقال الناشط شداد عبد الحق لـ«القدس العربي» إن الاستيطان انتقل من محو السكان الأصليين إلى «الاستحواذ على الأصالة».
وفي بيتا جنوب شرق نابلس، أكد وهاج بني مفلح لـ»القدس العربي» أن المستوطنين هاجموا المزارعين وأطلقوا الرصاص.
وفي تقرير عكس فداحة الهجمات وحجمها، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن 2051 اعتداء نفذها الجيش والمستوطنون خلال أيلول/سبتمبر، ومحاولات لإقامة 21 بؤرة استيطانية.
وفي غزة، تواصلت الغارات وعمليات النسف والقصف خلف «الخط الأصفر».
واستشهد منذ فجر أمس الجمعة وحتى وقت كتابة هذا التقرير 3 فلسطينيين وأصيب آخرون بينهم طفلة.
فلسطينيا، تكثفت الاتصالات استعدادا للحوار الوطني في القاهرة. وأكد مصدر فلسطيني لـ»القدس العربي» حصول «توافقات كثيرة» وضرورة التوصل إلى برنامج وطني موحد، فيما قال مصدر من حركة المقاومة الإسلامية «حماس» إن الحركة مستعدة لإنجاح الحوار وترتيب البيت الفلسطيني، مع استمرار المشاورات حول الشراكة والانتخابات.
وفي سياق أوسع، أبرزت إحدى أهم الصحف الفرنسية والأوروبية «لوموند»، العزلة التي تواجهها إسرائيل مع اتساع الاستنكار لسياسات حكومتها والتهديد بعقوبات غربية.
ونقلت عن الباحث يعقوب كاتس قوله إن إسرائيل «ربما تكون اليوم أكثر عزلة» منذ قيامها.


















0 تعليق