دعا الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، إلى ضرورة استغلال فرص العصر، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي الذي أصبح واقعاً ينبغي احتضانه برؤية متزنة واستثماره بما يخدم الإنسان والأوطان والدين.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمس، خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري الحادي عشر للمسؤولين عن الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون الخليجي في دولة الكويت.
وأكد أن إدارة الشأن الديني، شأن جليل ودقيق، تتصل آثاره بأمن المجتمعات واستقرارهـــا وازدهارها، وتحقيق الضروريات والكليات التي تحفظ الدين والنفس والعقل والأسرة والاقتصاد؛ فكلما كان الشأن الديني مثالياً كانت الأوطان مستقرة تنعم بالازدهار والسلام، وقال: مسؤوليتنا اليوم تقتضي أن نكون على قدر هذا الطموح، مستلهمين من رسالتنا الدينية ما يدفعنا نحو الإتقان.
واستعرض تجربة دولة الإمارات الرائدة نمـــوذجــاً عمليــاً على مواكبـــة العصر. مشيراً إلى مبادرات نوعية كدمج الذكاء الاصطناعي في الخطبة والمساجد، وتجربة «الخطبة الموحدة» التي وجه بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، قبل ثلاثين عاماً، وتــرسيخ قيــم التــعــايش وحوكمــة الشــأن الديني عبر منظومة تشريعية متكاملة، وتأهيل الكفاءات الدينية وفق مناهج منضبطة ومتطورة. وضم وفد الدولة: عبد الرحمن الشامسي، المدير التنفيذي للكفاءات الدينية والخطاب الشرعي بالإنابة في الهيئة، وعدداً من مسؤوليها.
- أمين "الأعلى للشئون الإسلامية" يشارك في منتدى الحوار بين الأديان للشباب بداغستان
- راصد «الغذاء والدواء» قلصت مدة التحقق من الأدوية المقيدة للحجاج بنسبة 98%
- إطلاق الدورة الأولى من «هاكاثون برمجة سكرم»
- «الإمارات تبرمج».. رؤية إماراتية تجسد توجيهات محمد بن راشد
- «سيوا» تحصد جائزة أفضل تحوّل رقمي في خدمة المشتركين بآسيا






