أعلنت «جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب»، الفائزين في دورتها الخامسة، حيث نال الجائزة 686 شاباً وشابة من صانعي التغيير من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات، عام 2025.
يأتي ذلك تثميناً لالتزامهم بتطوير أنفسهم وتمكين المجتمع، بما يتماشى مع قيم الجائزة التي تتمثل في المثابرة، وحب الاستكشاف، والتكافل المجتمعي، والنزاهة.
ومثّل الفائزون بالجائزة هذا العام 37 جنسية من الإمارات السبع، في تأكيد حضور الجائزة المتنامي في الدولة، وأهميتها الدولية.
ومع تسجيل زيادة 26% في عدد الفائزين مقارنة بالدورة الرابعة، تواصل الجائزة ترسيخ مكانتها لتكون منارة مضيئة لإنجازات الشباب في دولة الإمارات وخارجها. كما تسهم في دعم الأهداف الأوسع للأجندة الوطنية للشباب 2031، الهادفة إلى تطوير الشباب الإماراتي ليؤكدوا أنهم نموذج يحتذى به عالمياً، وليكونوا مساهمين فاعلين في التقدم الاقتصادي والاجتماعي للدولة.
شهدت دورة هذا العام مستوى عالياً من التنافسية، مع عودة الفائزين السابقين للتقدّم لميداليات أعلى إلى جانب عدد كبير من المرشحين الجدد، ضمن الأقسام الأربعة للجائزة، وهي: المغامرة، والتطوع، وتنمية المهارات، والأنشطة البدنية.
وكانت الميدالية البرونزية قد حظيت بأكبر عدد من الفائزين مع 489 فائزاً، في حين حصل 138 على الميدالية الذهبية، و59 على الميدالية الفضية. ويعكس العدد المرتفع، مستوى الطموح العالي لدى المتقدمين، ونجاح البرامج التي تنفذها المؤسسات الداعمة، وتنامي الوعي العام بأهمية الجائزة ومكانتها المرموقة.
الأثر الجمعي
ومن اللافت أن الأثر الجمعي كان أكبر أيضاً في كل فئة هذا العام، حيث سُجِّلت 17,050 ساعة تطوع، ما عزز إحساس المسؤولية الاجتماعية لدى المشاركين. وأسهم المتطوعون في خدمة المحتاجين وحماية البيئة بأنشطة الزراعة والحملات البيئية، وكثير من المهام الأخرى.
وضمن قسم المغامرة، قضى المشاركون ما مجموعه 1,705 ليال وسط الطبيعة، ما عزز اعتمادهم على أنفسهم، ورسخ قدراتهم على اتخاذ القرارات، وزادت ثقتهم بأنفسهم.
الأنشطة البدنية
أما المشاركون في الأنشطة البدنية والمهارات، فقد خصصوا 12,830 ساعة لتنمية مهاراتهم وتحسين لياقتهم البدنية. وأسهمت هذه الأنشطة في بناء شخصية أكثر توازناً تجمع بين المعرفة والإبداع والقوة البدنية.
كما شهدت الدورة الخامسة، حضوراً بارزاً بين الشباب والشابات من مختلف المناطق في الدولة، حيث استقطبت مشاركين من الشارقة وصولاً إلى الإمارات الشمالية، لتؤكد بذلك المكانة البارزة التي تحظى بها الجائزة لأنها مبادرة وطنية حقيقية تحتضن جميع المجتمعات والخلفيات والقدرات.
ويعزز تنوع الجنسيات والأماكن التي جاء منها الفائزون، التزام الجائزة بمبدأ الشمولية، حيث استقبلت في هذه الدورة مشاركات من طلبة المدارس والنوادي الرياضية الثقافية في جميع إمارات الدولة. إذ برزت مؤسسة ناشئة الشارقة ومفوضية كشافة رأس الخيمة، والمدارس الأكثر مساهمة مثل المدرسة الأسترالية الدولية في الشارقة، و«مدرستنا الثانوية الإنجليزية للبنين في الشارقة» التابعة لمجموعة جيمس.
وقالت عزيزة إبراهيم المازمي، مديرة الجائزة، «الجائزة أكثر من مجرد تكريم، فهي شهادة حيّة على طموحات شبابنا وعزيمتهم وقيمهم الأصيلة. ومع كل دورة، تلهمنا قصصهم بأهمية المثابرة، وشغف الاكتشاف، وروح التكافل المجتمعي، وسموّ القيم الأخلاقية. إن شبابنا يصنعون مستقبلهم بثقة، ويجسّدون رؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لوطن يقوده الشباب بوعي وإرادة، ويلهمون به أجيال الغد».
وإكمالاً لمسيرة الجائرة ومساعيها لتمكين الشباب وتعزيز قدراتهم، أعلن رسمياً فتح باب الترشح للدورة السادسة. وتمتد من سبتمبر 2025 وحتى الأول من مايو 2026.
686 مشاركاً يفوزون بجائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب
686 مشاركاً يفوزون بجائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب
إقرأ أيضاً






